الإضراب يمثل أول تحد سياسي لولد عبد العزيز منذ توليه السلطة (الفرنسية-أرشيف)
دخل عمال القطاع العام في موريتانيا في إضراب عن العمل يستمر ثلاثة أيام, تأثرت بسببه الخدمات الصحية داخل المستشفيات, كما تضررت العملية التعليمية.
 
وقد تراجع مستوى الخدمات الصحية إلى الحد الأدني, بسبب الإضراب الذي قالت رويترز إنه يمثل أول تحد سياسي للرئيس محمد ولد عبد العزيز.
 
ويأتي الإضراب على خلفية غضب متزايد في أوساط موظفي الخدمة المدنية, بسبب خطط حكومية لوقف مدفوعات عن بدل استئجار المساكن لموظفي الدولة, والاستعاضة عن ذلك بتمويل جزئي لتكاليف الإقامة والنقل.
 
ويشارك في الإضراب أكثر من 80% من العاملين في مجالي الصحة والتعليم, بينما قالت الحكومة إن أقلية فقط هم الذين شاركوا. وذكر مراسل رويترز في نواكشوط أنه من الصعب التحقق بدقة من نسبة الاستجابة لدعوة الإضراب في جميع أنحاء البلاد.
 
ومن جهته قال نيانغ مامادو من اتحاد نقابات العمال إن الإضراب ليس هدفا في حد ذاته، مشيرا إلى أنه محاولة لفتح مفاوضات مع الحكومة.
 
يشار إلى أن ولد عبد العزيز استولى على السلطة بانقلاب في أغسطس/آب 2008, واكتسب الشرعية بعد الفوز في انتخابات يوليو/تموز الماضي, التي قال بعض منافسيه إنها مزورة، ولا ينتظر إجراء انتخابات أخرى قبل عام 2014, فيما شكل أغلب أحزاب المعارضة جبهة موحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وتقول رويترز إن الغرب يرى في ولد عبد العزيز حليفا قويا في ما يسمى الحرب على الإرهاب, مع تنامي ظهور عناصر من القاعدة في منطقة  الصحراء الكبرى.

المصدر : رويترز