مسيرات بموريتانيا غضبا للأقصى
آخر تحديث: 2010/3/20 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/20 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/5 هـ

مسيرات بموريتانيا غضبا للأقصى

المئات حضروا مهرجانا خطابيا لنصرة ثالث الحرمين(الجزيرة نت)

 
شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس الجمعة عدة مسيرات وتحركات تناصر المسجد الأقصى في يوم الغضب الذي دعا له الاتحاد العام لعلماء المسلمين، واختتمت هذه النشاطات بمهرجان شارك فيه عدد من العلماء والخطباء فضلا عن مئات من الغاضبين للمسجد المبارك.
 
وقد خرج مئات الشبان في مسيرات عدة من بعض مساجد العاصمة بعد صلاة الجمعة، ورفعوا شعارات ورددوا هتافات مناصرة للأقصى وداعية إلى الانتقام من إسرائيل، ووضع حد لاقتحاماتها واعتداءاتها المتكررة على أولى القبلتين وثالث الحرمين.
 
ونظمت أكبر هذه المسيرات من جانب المبادرة الطلابية لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة، وذلك في ختام أسبوع للتضامن مع الأقصى نظمته هذه المبادرة وهي هيئة طلابية تأسست منذ سنوات، وتنشط في دعم القضية الفلسطينية ومقاومة التطبيع.
 
وتوجهت هذه المسيرات إلى مقر السفارة الفلسطينية في نواكشوط، حيث عقدت هناك وقفة خطابية تحذر من مغبة إقدام الصهاينة على المس بالأقصى، وتنذر من الخطر المحدق الذي يتعرض له.
 
وقال رئيس المبادرة محمد يحيى ولد ابيه للجزيرة نت إن الأسبوع التضامني مع الأقصى الذي اختتمته مبادرته أمس شهد العديد من الوقفات الاحتجاجية والندوات، مشددا على أن المبادرة الذي نذرت نفسها لفلسطين ورمزها وروحها الأقصى لن تتوقف حتى تتحرر فلسطين من قبضة الصهاينة.
 
المتحدثون حذروا من مغبة المس بالأقصى
السلام رسول الحرب
وقد اختتمت نشاطات اليوم التضامني مع الأقصى بمهرجان خطابي دعا له الربط الوطني لنصرة فلسطين، واحتضنه مركز تكوين العلماء الذي يرأسه العلامة الشيخ محمد الحسن الددو.
 
وقال مدير المركز محمد المختار ولد اندكسعد إن يوم الغضب الذي تفاعل معه الموريتانيون بقوة جاء ليؤكد على انخراطهم وتشبثهم بخيار المقاومة والغلبة والعزة، بعيدا عن خيار الانبطاح والاستسلام الذي ينتهجه الحكام ومن يدور في فلكهم.
 
وحذر ولد اندكسعد من مخاطر تحريك ما يسمى عملية السلام في الوقت الحاضر، قائلا إن تاريخنا مع الصهاينة وحلفائهم الأميركيين يؤكد أنه في كل مرة يبتون حربا أو قصفا أو احتلالا أو فعلة شنيعة فإنهم يهيئون لها أولا بتحريك "عملية السلام".
 
وقدم أمثلة من التاريخ سواء تعلق الأمر بغزو بيروت أو بحرب لبنان الأخيرة، أو حتى بالحرب الأخيرة على غزة، مما يعني برأيه أن سعيهم الآن لتنشيط "السلام" بموازاة مع إقامة كنيس الخراب، ليس إلا تحضيرا لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم –لا قدر الله- وشن حرب شاملة في المنطقة برمتها.
 
الشعوب بدل الجيوش
ولأن الحكام والجيوش العربية نالت -بعد الصهاينة والأميركيين- نصيبا من سخط المشاركين بهذه الفعاليات فإن الأمين العام للرباط الوطني لنصرة فلسطين محمد غلام ولد الحاج الشيخ أعاد ذلك خلال حديث مع الجزيرة نت إلى يأس وإحباط الشعوب العربية من حكامها وجيوشها.
 
وأشار إلى أنه كان من المفروض –والأقصى يهدد بالهدم- أن تتحرك الجيوش لنصرته ووقف العربدة الصهيونية، لكن الشعوب تحركت وستتحرك بدل هذه الجيوش، ولن يهدم الأقصى إلا على جثث وأشلاء هذه الشعوب.
 
وبما أن موريتانيا تشتهر بأنها بلد المليون شاعر، فقد كان الشعر حاضرا بقوة في مهرجان النصرة للأقصى، والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين.
 
اليوم يغضب أدنانا وأقصانا
ويشعل الحرب إنقاذا لأقصانا
 
رغم التباعد .. للأقصى يقربنا
شوق وإن كان صرف الدهر أقصانا
 
سنجعل الأرض ميدانا لمعركة
ونملأ الأفق دون القدس نيرانا
 
ونلتقي في رباط للدفاع إلى
 أن نستعيد مع الأيام مسرانا
المصدر : الجزيرة

التعليقات