مبادرة أميركية للمصالحة باليمن
آخر تحديث: 2010/3/20 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/20 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/5 هـ

مبادرة أميركية للمصالحة باليمن

 
كشف وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي عن وجود مبادرة أميركية غير رسمية للتوفيق بين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وتكتل اللقاء المشترك المعارض.
 
وقال القربي في مؤتمر صحفي أمس الجمعة في العاصمة صنعاء إن المؤتمر الشعبي يدرس اقتراحا من المعهد الديمقراطي الأميركي بشأن الحوار مع المعارضة، وشدد على أن الحزب الحاكم مستعد للحوار لكن داخل البلاد وليس خارجها.
 
وكانت وكالات الأنباء أشارت إلى أن المديرة السابقة للمعهد الديمقراطي الأميركي بصنعاء روبن مدريد تقدمت الأسبوع الماضي بمساع للمصالحة وبدء حوار بين الحزب الحاكم والمعارضة، واقترحت أن يتم اللقاء في العاصمة اللبنانية بيروت على أن يشمل ممثلين على مستوى عال للمتحاورين.
 
من جهته قال رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب الحاكم طارق الشامي إن الحزب الحاكم يرحب "بالجهود التي يبذلها المعهد الديمقراطي الأميركي أو الأشقاء السوريون".
 
لكن الشامي طالب من جهة أخرى أحزاب اللقاء المشترك الممثلة بالبرلمان بالابتعاد عما وصفه بالتمترس واللجوء إلى ممارسة أعمال خارجة عن إطار النظام أو القانون، وأكد أن "العنف أو التهديد بالعنف لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينهي أو يحل أي قضية سياسية".

ويأتي ذلك بعد دعوة اللقاء المشترك أنصاره في أنحاء اليمن إلى التظاهر احتجاجا على ما سماه بعسكرة الحياة المدنية وتضامنا مع الحراك الجنوبي.
 
بدورها تقول المعارضة إن الحزب الحاكم هو الذي رفض المبادرة الأميركية قائلة إنها ترحب بحوار غير مشروط يحل جميع الأزمات في الشمال والجنوب.
 
وأكد القيادي في اللقاء المشترك عيدروس النقيب أنهم فوجئوا برفض المبادرة الأميركية من قبل الحزب الحاكم، لكنه نوه بأنهم يرحبون في كل الأحوال بأي مساع لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية اليمنية.
 
دعوة صالح
وتزامن ذلك مع دعوة الرئيس اليمني على عبد الله صالح إلى ما أسماه القوى السلمية بالحراك الجنوبي إلى الحوار عبر القنوات الرسمية وتحت سقف الوحدة.
 
وقال صالح أمس الجمعة إنه لن يجري حوارا مع الحركة الانفصالية بالجنوب لكنه مستعد لإجراء محادثات مع العناصر المؤيدة للوحدة والتي لها مطالب مشروعة.
 
يشار إلى أن الحوار بين الحزب الحاكم واللقاء المشترك كان من المقرر أن يعقد فى صنعاء الشهر الماضي، لكنه فشل بعد تبادل الجانبين الاتهامات حول تردي الأوضاع في المحافظات الجنوبية إثر توقف الحرب في الشمال مع الحوثيين في 11 فبراير/شباط الماضي.
 
ويرى مراقبون أن الوضع في اليمن قد يشهد في الفترات القادمة حلحلة في بعض أزماته مع حديث عن رغبة دولية للدفع بالحوار إلى آفاق متقدمة.
 
وكان الرئيس اليمني أعلن أمس انتهاء الحرب مع الحوثيين بشمال البلاد، وقال إن الحرب انتهت لا توقفت فقط أو في حالة هدنة، مشيرا إلى أن الحوثيين قدموا "دلائل إيجابية" تبرهن على نوايا جيدة بعدم العودة إلى الحرب.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات