أيا كانت النتائج يتوقع أن يدخل علاوي والمالكي مفاوضات مع باقي الكتل لتشكيل الحكومة  (الفرنسية)

مع الانتهاء من حوالي 93% من الفرز الأولي لأصوات الناخبين في العراق, حقق رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، تقدما على رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي, في سباق وصفته رويترز بأنه متقارب.
 
وأظهرت آخر النتائج -التي كشفتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبثتها رويترز- تفوق علاوي بنحو 8000 صوت, فيما ذكرت أسوشيتد برس أنه تفوق تحديدا بـ7970 صوتا.
 
ولا يزال الائتلاف الذي يتزعمه المالكي متقدما -طبقا للنتائج- في سبع من أصل 18 محافظة عراقية, بالمقارنة مع خمس محافظات أخرى تقدم فيها تحالف علاوي.
 
كما يتفوق المالكي على علاوي بفارق ضئيل يبلغ 6% في بغداد, ولكنه يفتقر كما تقول رويترز إلى تأييد حقيقي في المحافظات ذات الغالبية السنية.
 
وفي المقابل, يحقق علاوي -الذي سعى إلى تقديم نفسه على أنه مرشح غير طائفي- فوزا واضحا بالمناطق الغربية والشمالية، ويتوقع أنصار الفريقين الحصول على أكثر من 90 مقعدا في البرلمان العراقي المكون من 325 عضوا.
 
وينتظر أن تعلن النتائج الأولية الكاملة خلال الأيام القليلة القادمة، كما يتوقع الإعلان عن النتائج النهائية خلال أسابيع.
 
يذكر أنه أيا كانت النتائج النهائية، فإنه يتوقع أن يدخل الجانبان في مفاوضات طويلة, من المنتظر أن تثير انقسامات, وذلك لتشكيل ائتلاف حكومي، ولا يرجح الجانبان تشكيل ائتلاف بينهما, مما يفتح الباب للدخول في تحالفات أخرى مع باقي التكتلات.
 
وقد أعلن ائتلاف القائمة العراقية الذي يتزعمه علاوي أنه سيمضي قدما لتشكيل حكومة جديدة، بعدما قال إنه أنجز حواراته مع الكتل السياسية الأخرى.
 
وحذر الائتلاف من أي محالة للتلاعب بنتائج انتخابات الخارج, قائلا إنه يمتلك عبر مراقبيه معلومات عن تقدمه، وتوقع أن تضيف نتائج انتخابات الخارج رصيدا كبيرا لصالحه.

جاء ذلك بينما, توقع سامي العسكري السياسي المقرب من المالكي حدوث انقسام داخل ائتلاف علاوي, وقال لرويترز إنه لا يعتقد أن هذا الائتلاف سيستمر طويلا.
 
وفي هذه الأثناء, تحدث كل من ائتلاف دولة القانون وقائمة العراقية عن مخالفات, وسط توقعات بتصعيد تلك الشكاوى في حال اقتراب أي من الكتلتين نحو تحقيق فوز صريح.
 
ويأتي انشغال العراقيين بنتائج الانتخابات بالتزامن مع الذكرى السابعة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات