شالوم: قصف عسقلان مسؤولية حماس
آخر تحديث: 2010/3/18 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/18 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/3 هـ

شالوم: قصف عسقلان مسؤولية حماس

رجال إسعاف إسرائيليون قرب جثة العامل التايلندي القتيل (الفرنسية)

حملت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية سقوط صاروخ أطلقه من قطاع غزة مسلحون من كتائب أنصار السنة واعتبرت ذلك تجاوزا للخطوط الحمر.

وطالب سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي برد إسرائيلي "مناسب" على إطلاق صاروخ على عسقلان أدى إلى مقتل عامل تايلندي. وشدد على ضرورة عدم إبقاء الأمر "بدون رد والثمن يجب أن يكون غاليا".

واعتبر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي متان فلنائي أن حماس هي الجهة المسؤولة كونها تحكم القطاع، وقلل من أهمية إعلان كتائب أنصار السنة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.

في المقابل، قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن مسؤولية الهجوم والتصعيد يتحملها العدو الصهيوني الذي يشن حربا على الشعب الفلسطيني وعلى الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى.

وكانت كتائب أنصار السنة التابعة للجماعات السلفية الجهادية بفلسطين قد أصدرت في وقت سابق اليوم بيانا أعلنت فيه مسؤوليتها عن استهداف عسقلان بصاروخ من طراز خيبر محلي الصنع.

واعتبرت أن هذه العملية تأتي "ردا على تهويد المقدسات والتعرض للأقصى والحرم الإبراهيمي، وعلى العدوان الصهيوني المتواصل ضد أهالينا في أكناف بيت المقدس".

واعتبرت مصادر طبية إسرائيلية أن القتيل هو الأول الذي يسقط بصواريخ فلسطينية منذ الحرب على قطاع غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009.

تحذيرات في غزة من أزمة إمداد كهربائي جديدة (الفرنسية-أرشيف)
انفجاران
وفي وقت لاحق دوى انفجاران كبيران في قطاع غزة. ورجّحت مصادر أمنية فلسطينية أن تكون طائرات عسكرية إسرائيلية قد نفّذت غارات وهمية فوق القطاع.

وسارع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إدانة إطلاق الصاروخ.

وقال المتحدث باسمه مارتن نيسركي إن أعمال "الإرهاب والعنف تلك الموجهة ضد المدنيين غير مقبولة ومناقضة للقانون الدولي".

بدورها نددت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بالهجوم الذي وقع قبل ساعة من عبورها إلى قطاع غزة في زيارة قصيرة.

وقالت إنها تعمل على "إيجاد حل سلمي للقضايا والمشاكل" المتصلة بالصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

أزمة كهرباء
في سياق آخر أعلن المدير العام لشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة سهيل سكيك في مؤتمر صحفي أن القطاع يشهد وضعا كهربائيا هو الأسوأ منذ سنوات في ظل وصول العجز في الطاقة إلى نسبة 50% من الخدمة المطلوبة.

وأوضح سكيك أن العجز في الطاقة يأخذ منحى خطيرا يستوجب وضع الجميع أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية. ودعا المؤسسات الدولية ومراكز حقوق الإنسان والدول العربية بالمساعدة لإيجاد الحلول النهائية لتلك الأزمة.

وفي موضوع المعابر، واصلت السلطات المصرية اليوم فتح معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي هذا الأسبوع لعودة باقي المرضى الفلسطينيين الذين أنهوا علاجهم في المستشفيات المصرية.

مصر تسمح للمرضى بالعودة إلى غزة عبر معبر رفح (الفرنسية-أرشيف)
وذكر مصدر أمني مصري مسؤول أن معبر رفح فتح أبوابه في اتجاه واحد من الجانب المصري إلى غزة، وذلك من أجل عودة من تبقى من المرضى الفلسطينيين.

إدخال مساعدات
في السياق نفسه قررت السلطات الإسرائيلية اليوم فتح معبري كرم أبو سالم والمنطار لإدخال مساعدات غذائية ووقود إضافة إلى كميات من القمح والأعلاف إلى قطاع غزة.

وقال رئيس لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح إن إسرائيل ستدخل عبر كرم أبو سالم 110 شاحنات إلى 120 شاحنة محملة بالمساعدات وستسمح بتصدير ثلاث شاحنات محملة بالزهور وضخ كميات محدودة من غاز الطهي والسولار الصناعي عبر ذات المعبر.

وأضاف أن إسرائيل قررت كذلك فتح معبر المنطار، لإدخال حوالي 125 شاحنة محملة بالقمح والأعلاف.

المصدر : وكالات

التعليقات