محاولات لوقف الاقتتال بين حركة الشباب والحزب الإسلامي في جوبا (الجزيرة نت-أرشيف)

عبد الرحمن سهل-نيروبي
 
كشف مصدر قبلي عن إجراء شيوخ عشائر قبيلة أوغادين وساطة بين حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي الصومالي.
 
وقال الناطق الرسمي باسم شيوخ عشائر القبيلة في بلدة طوبلي الواقعة على الحدود الصومالية الكينية، إن الوساطة تتم بين حركة الشباب والشيخ أحمد محمد أسلان المعروف بأحمد مدوبي الذي عين مؤخرا نائبا أول لرئيس الحزب الإسلامي بعد انضمام الشيخ حسن تركي إلى حركة الشباب المجاهدين.
 
وأكد شيوخ عشائر القبيلة في اجتماع عقدوه بحضور قيادات من الشباب في طوبلي، إجراء اتصالات مباشرة بين الجانبين بهدف إنهاء المعارك المستمرة بينهما في مناطق جوبا جنوب الصومال.
 
وكشف قائد بارز وعضو اللجنة التنفيذية في حركة الشباب عن تشكيلهم لجنة من شيوخ العشيرة من جانب واحد للوساطة بينهم وبين مدوبي.
 
وأكد المسؤول، الذي يوجد حاليا في بلدة طوبلي، للجزيرة نت حرص الشباب المجاهدين على إجراء محادثات مع مدوبي واستعدادهم لفتح صفحة جديدة معه.
 
شروط
من جانبه أقر مدوبي للجزيرة نت بوجود اتصالات مباشرة وغير مباشرة بينه وبين قيادات من الشباب المجاهدين، مشيرا إلى حرص الأخيرة على فتح قنوات اتصال معه، على حد تعبيره.
 
غير أنه قلل من أهمية تلك الاتصالات بسبب ما اعتبره عدم جدية حركة الشباب في إنهاء المعارك بينهما عبر الحوار.
 
مدوبي طرح شروطا للحوار مع الشباب
(الجزيرة نت-أرشيف)
وقال مدوبي "قبل الشروع في أي محادثات بين حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي بغية حل خلافاتهما ذات الصلة بمناطق جوبا، فإن على الشباب الانسحاب من مدينة كيسمايو"، وهو ما ترفضه الأخيرة التي انتصرت على مقاتلي الحزب الإسلامي في تلك المدينة.
 
وشدد مدوبي على ضرورة إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الاشتباكات المسلحة بين الجانبين للسيطرة على مدينة كيسمايو الإستراتيجية.
 
ويأتي قبول حركة الشباب المجاهدين فتح حوار مباشر وغير مباشر مع مدوبي -الخصم العنيد لها حسب المراقبين- في وقت تستعد الحكومة الانتقالية لشن حملة عسكرية على قوى المعارضة.
 
ويذكر أن حركة الشباب والحزب الإسلامي يخوضان معارك بين الفينة والآخر في المدن الصومالية الواقعة على الشريط الحدودي بين الصومال وكينيا.
 
استعدادات للحرب
وفي شأن آخر أكد قائد عسكري في الحكومة الصومالية اكتمال التدريبات العسكرية لقوات الحكومة في كينيا، مشيرا إلى أن تحركهم سيتم في أي لحظة نحو مدينة كيسمايو للسيطرة عليها.
 
وكشف القائد للجزيرة نت أنه تم تنفيذ مناورة عسكرية داخل الأراضي الكينية للتأكد من جاهزية القوات المقرر مشاركتها في الحملة العسكرية الموجهة إلى مناطق جوبا جنوب الصومال.
 
وامتنع المصدر عن تحديد موعد لبدء الحملة العسكرية، مشيرا إلى إمكانية أن تشمل قصفا جويا لمواقع القوى المناوئة للحكومة.

المصدر : الجزيرة