نتنياهو يبقي الاستيطان وترقب أميركي
آخر تحديث: 2010/3/16 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/16 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/1 هـ

نتنياهو يبقي الاستيطان وترقب أميركي

نتنياهو أكد أن القدس الشرقية ستظل جزءا من إسرائيل بالحل الدائم (الفرنسية)

أكدت الولايات المتحدة أنها لا تزال تنتظر ردا من الحكومة الإسرائيلية حول سياساتها الاستيطانية، بينما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع أي قيود على بناء منازل للمستوطنين في القدس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جيه كرولي إن الإدارة الأميركية تجدد التأكيد على أنها ما زالت تنتظر ردا رسميا من الحكومة الإسرائيلية على المطالب التي أبلغتها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لنتنياهو في الاتصال الهاتفي بينهما احتجاجا على إعلان بناء مساكن استيطانية في القدس أثناء زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي لإسرائيل.

وأشار كرولي إلى أن بلاده ستقرر رد فعلها عندما تتلقى هذا الرد. وأكد في الوقت نفسه أن إسرائيل تظل حليفا إستراتيجيا للولايات المتحدة وأن الالتزام الأميركي بأمن إسرائيل لا يتزعزع.

موقف نتنياهو

"

 



الاستيطان وعملية السلام
"

في المقابل قال نتنياهو إن المستوطنات التي بنيت في القدس الشرقية ستظل جزءا من إسرائيل حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين، وشدد على أن بناء ما وصفه بالأحياء اليهودية في القدس لا يضر بالعرب.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطاب في الكنيست أنه "على مدى الـ42 سنة الماضية لم يحدث قط أن وضعت أي حكومة إسرائيلية قيودا على البناء في أحياء القدس".

وأكد متحديا مطالب أميركية بوقف الاستيطان في القدس أن هناك إجماعا شبه تام بين الأحزاب السياسية الإسرائيلية على أن تبقى ما وصفها بالأحياء اليهودية في القدس وحولها جزء من إسرائيل في أي اتفاق للسلام قد يتم التوصل إليه.

ولكن نتنياهو أعاد التذكير بموقف حكومته حينما قال إن "القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بإنهاء تجميد البناء لا يزال ساري المفعول".

 

يذكر أن القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني استثنى القدس من التجميد الجزئي الذي يستمر عشرة أشهر ووصفه الفلسطينيون بأنه غير كاف ورحبت به إدارة أوباما.

جاء خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد يوم واحد من اعتذاره للإدارة الأميركية التي أغضبها توقيت إعلان حكومته عن بناء 1600 مسكن للمستوطنين في رامات شلومو الواقعة على أراض فلسطينية احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها إلى القدس.

يأتي ذلك فيما يتوقع أن يصل المنطقة الثلاثاء المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل لإجراء محادثات مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم، ولكن المتحدث باسم السفارة الأميركية في تل أبيب كورت هوير صرح بأنه لم يتم الانتهاء من تفاصيل الزيارة حتى بعد ظهر الاثنين.

مواقف أوروبية

أشتون قالت إن قرار الاستيطان عرض المفاوضات غير المباشرة للخطر (الفرنسية)
وفي ردود الفعل الأخرى على الموقف الإسرائيلي، وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قرار الاستيطان الإسرائيلي بأنه يوجه ضربة قوية لفرص إطلاق مفاوضات غير مباشرة.

وقالت ميركل في محادثاتها مع رئيس الوزراء اللبناني الزائر سعد الحريري في برلين إنها اتصلت هاتفيا بنتنياهو لكي تحذره من أن القرار قد يعطل عملية السلام برمتها في الشرق الأوسط.

كما أعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أمام الجامعة العربية بالقاهرة الاثنين أن القرار الإسرائيلي "عرض للخطر وأضر بالاتفاق المبدئي على بدء المفاوضات غير المباشرة".

وقالت أشتون إن "موقف الاتحاد الأوروبي بشأن المستوطنات واضح، وهو أن المستوطنات غير قانونية وتشكل عقبة أمام السلام وتهدد بجعل حل الدولتين غير ممكن، وهو الحل الذي يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يؤيده".

بدوره رحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بتأكيد أشتون على الرفض الأوروبي لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

المصدر : وكالات