أم القيادي المعتقل ماهر عودة ترفع صورته أمام الصحفيين (الفرنسية)

اعتقل الجيش الإسرائيلي أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية الملاحقين بتهمة المسؤولية عن مقتل عشرات الإسرائيليين.

وقال جيش الاحتلال إنه اعتقل الليلة الماضية قرب رام الله وسط الضفة ماهر عودة الذي كان يقود منذ نهاية التسعينيات خلية مسلحة لحماس بالضفة الغربية سبق لها أن نفذت عدة عمليات فدائية قتل فيها عشرات الإسرائيليين.

ويعتبر عودة البالغ (47 عاما) أحد مؤسسي حركة حماس في منطقة رام الله وأحد قادة الجناح العسكري للحركة في تلك المنطقة. وكان بدأ نشاطه في هذا الجناح قبل نحو 20 عاما عندما أقام خلية في مسقط رأسه قرية عين يبرود إلى الشمال من رام الله.

وقامت هذه الخلية بخطف فلسطينيين اشتبهت في قيامهم بالتعاون مع إسرائيل، وبجمع قطع أسلحة لعمليات هجومية ضد إسرائيل.

وخضع عودة عام 1998 للتحقيق من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية وظل قيد الاعتقال في السجن الفلسطيني لمدة بضعة أشهر.

وقالت حركة حماس في بيان إن عملية اعتقال عودة تمّت بعد مطاردة ساخنة ومعقدة وطويلة جداًً امتدت منذ أواخر التسعينيات.

واعتبرت أن نجاح ضباط الشاباك في اختطاف الشيخ ماهر بعد فشلها عشرات المرات طيلة الفترة الماضية "ما كان ليتم لولا الجهود الأمنية الكبيرة التي مارستها أجهزة فتح في الضفة الغربية وتحديداً في محافظة رام الله لملاحقة الشيخ ماهر عودة والمقاومة بكل أطيافها".

وأضافت أنّ نجاح الاحتلال في اختطاف القيادي عودة خلسة ليس إلا علامة جبن وغدر وخوف من المواجهة.

وشددت على أن "المقاومة خيارنا الإستراتيجي وستنهض في الضفة قويةً رغم كلّ جراحها، وأنّ اعتقال القادة أو اغتيالهم ضريبةُ شرفٍ وثبات ندفعها بكلّ فخرٍ واعتزاز".

إسرائيل تذرعت بالخشية من تجدد المواجهات مع الفلسطينيين في الأقصى لإغلاق الضفة  
تمديد الإغلاق
من ناحية ثانية أعلن جيش الاحتلال تمديد إغلاق الضفة الغربية لمدة ثلاثة أيام أخرى وذلك حتى نهاية يوم الثلاثاء القادم وذلك تحت ذريعة التحسب من وقوع أي احتجاجات فلسطينية جديدة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجيش سيسمح للحالات الإنسانية بدخول إسرائيل وفقا لتصاريح تصدرها الإدارة المدنية.

وفي السياق ذاته، قرر قائد شرطة لواء القدس الجنرال أهارون فرانكو أمس السبت الإبقاء على القيود التي فرضت على دخول الرجال المسلمين المسجد الأقصى اليوم أيضا.

وقال لن يسمح بدخول الحرم إلا للرجال البالغين خمسين عاماً من أعمارهم وما فوق من حاملي الهويات الزرق فيما لن تُفرض أي قيود على النساء. كما تقرر حظر دخول الزوار الحرم القدسي.

وأضاف أن قوات الشرطة ستستمر في الانتشار بكثافة في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة وأحياء شرقي العاصمة عامة في ظل ورود معلومات استخباراتية تنذر بتواصل ما سماه أعمال شغب.

المصدر : الجزيرة + وكالات