شعث: حماس تتخوف من إتمام المصالحة
(الجزيرة-أرشيف)
نفى عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نبيل شعث مساء أمس السبت إمكانية ترحيل ملف المصالحة الفلسطينية إلى جدول أعمال القمة العربية المقبلة في ليبيا، بينما دعا الأمين العام للرئاسة الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للمسارعة إلى التوقيع على ورقة المصالحة.
 
وأكد شعث في تصريحات صحفية أن ملف المصالحة الوطنية لن يرحل إلى القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في ليبيا أواخر هذا الشهر، مؤكداً أن هذا الملف "لن يخرج من يد مصر".
 
وحمل المسؤول في فتح حركة حماس المسؤولية الكاملة عن تعطيل المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي بسبب رفضها التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وبحسب شعث فإن حماس لم توقع اتفاق المصالحة لغاية الآن بسبب "تخوفها
من الثأر والانتقام وخشيتها من الانتخابات ورغبتها في إعمار قطاع غزة قبل إجراء أي انتخابات، إلى جانب عدم رغبة أعضائها من خارج الوطن في التوقيع رغم إبداء كثيرين داخل غزة الرغبة الشديدة فيه".
 
ودعا شعث في هذا السياق إلى البدء بإجراءات المصالحة العشائرية قبل البدء بإجراءات المصالحة الوطنية وذلك "لتقليص النية في الانتقام والثأر"، مطالباً حماس بالذهاب إلى الانتخابات "لأنه لا أحدا يريد إقصاءها من الساحة حتى لو لم تفز في الانتخابات".
 
وكان الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم قد خاطب في وقت سابق من يوم السبت حركة حماس بالقول إن تصريحات بعض قادتها بشأن المصالحة "غير صادقة وليست لغير أغراض المداهنة".
 
وأضاف "لدينا معلومات عن أنها تحاول التضليل وامتصاص النقمة وتستخدم قضية المصالحة من باب العلاقات العامة".
 
ودعا عبد الرحيم حركة حماس للمسارعة إلى التوقيع على ورقة المصالحة، وأن تضع جانبا ما وصفه بالمراهنات الزائفة أو التدخلات المغرضة التي لا تصب إلا في خانة المحتل أو القوى الإقليمية.

المصدر : يو بي آي,الألمانية