قتلى في استمرار المواجهات بمقديشو
آخر تحديث: 2010/3/11 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/11 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/26 هـ

قتلى في استمرار المواجهات بمقديشو

مدنيون أصيبوا في مواجهات سابقة بمقديشو نقلوا إلى مستشفى المدينة للعلاج (الجزيرة - أرشيف)

تواصلت لليوم الثاني على التوالي في مقديشو المواجهات العسكرية بين الحكومة الانتقالية ومعارضيها من حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي وهو ما أوقع حسب آخر حصيلة 23 قتيلا وخمسة وستين جريحا.

وقال أحد سكان مقديشو إن معارضي الحكومة شنوا أمس هجوما من طرف المدينة الشمالي ووصلوا إلى مسافة كيلومترين من القصر الرئاسي ثم جرى صدهم على أعقابهم بعد تدخل قوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

وأشار أحد السكان إلى أن قوات الاتحاد الأفريقي استخدمت نيران مدافع الدبابات لصد المهاجمين عندما وصلوا إلى مسافة كيلومتر ونصف من القصر الرئاسي.

يشار إلى أن أكثر من نصف سكان مقديشو غادروها طلبا للنجاة في جولات المعارك السابقة واضطر الباقون للبقاء في منازلهم إما بسبب الفقر أو لخشيتهم للتعرض للنيران أثناء الهرب.
 
العدد الدقيق
وتعذر الحصول على العدد الدقيق للقتلى والجرحى مع عجز سيارات الإسعاف عن الوصول إلى مناطق القتال لنقل القتلى والجرحى.

غير أن مسؤول الإسعاف في مقديشو علي موسى قال إن أكثر من 20 جثة ما زالت ملقاة في الشوارع وإن عدد الجرحى تجاوز 79 وتم رفع 10 جثث بينها جثث عدد من الأطفال من موقع واحد.

وأشار عبدي مهد وهو طبيب في مستشفى المدينة إلى أن ثلاثة أشخاص قضوا متأثرين بجروح أصيبوا بها في المعارك.

أحد مقاتلي الحزب الإسلامي في حي تربونكا الذي تكررت فيه المعارك مؤخرا (الجزيرة نت)
وأعلنت حركة الشباب المجاهدين المقربة من تنظيم القاعدة أنها حققت انتصارا خلال المواجهات وسيطرت على فندق كانت تتحصن فيه قوات حكومية.

وقال المتحدث باسم الجماعة شيخ علي محمود راجي للصحفيين إن مقاتلي الشباب هاجموا "قواعد القوات المرتدة" وأجبروهم على الانسحاب مضيفا أن ملاحقة الفارين بلغت "محيط فندق غلوبال هوتيل".

 لكن مسؤولين حكوميين قالوا إن مزاعم الجماعة لا أساس لها من الصحة. وقال وزير الدفاع شيخ يوسف محمد سيد إن ما جرى كان نصرا على الشباب وإن بعض مقاتليهم استسلموا وأسر بعض آخر منهم، وإن التفاصيل ستعلن لاحقا.
 
إعدام موظفين
من جهة أخرى قال عدد من سكان مقديشو إن حركة الشباب أعدمت أمس الخميس موظفَيْن في شركة اتصالات بمقديشو بعد اتهامهما بالتجسس لصالح الحكومة.
 
يشار إلى أن الحكومة أعربت منذ أشهر عن نيتها شن هجوم كاسح على معارضيها إلا أنها لم تنفذ تهديدها, في حين قام خصومها بتصعيد هجماتهم ضد مواقعها بمناطق مختلفة من المدينة خلال الأسابيع الماضية.

ولقي أكثر من عشرين ألف شخص حتفهم في موجة العنف الحالية التي انطلقت مطلع عام 2007 بعدما غزت القوات الإثيوبية البلاد بهدف الإطاحة بالنظام الإسلامي الذي حكم الصومال لمدة ستة أشهر عام 2006.
المصدر : وكالات

التعليقات