أعمال العنف قتلت 352 عراقيا الشهر الماضي (الأوروبية)

سجل عدد القتلى في أحداث العنف بالعراق الشهر الماضي ارتفاعا كبيرا مقارنة بالشهر الذي قبله وبلغ 352 بينهم 211 مدنيا، حسب ما أكد مسؤولون عراقيون.

وبينت وثائق لوزارتي الصحة والدفاع العراقيتين أن 352 عراقيا، منهم 211 مدنيا و96 شرطيا و45 جنديا، قتلوا الشهر الماضي، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 80% عن شهر يناير/كانون الثاني، وارتفاعا بنسبة 40% مقارنة مع شهر فبراير/شباط 2009.

وقد قتل خلال يناير/كانون الثاني الماضي 196 شخصا في أحداث عنف متفرقة، في حين قتل في الخامس من فبراير/شباط السابق وحده أربعون شخصا وأصيب 145 في تفجير سيارتين ملغمتين في مدينة كربلاء.

أحداث متفرقة
من جهة أخرى أصيب اليوم قيادي في قوات الصحوة بمدينة بعقوبة شرق بغداد بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته في حي التحرير وسط المدينة.

وفي الموصل شمالي العراق قالت الشرطة إن أربعة أصيبوا يوم أمس بعد أن ألقى مسلحون قنبلة يدوية على دورية تابعة للجيش العراقي شرق المدينة.

وفي إقليم كردستان العراق أعلنت الشرطة أن مسلحين هاجموا يوم أمس عضوا في الجماعة الإسلامية الكردستانية، وهي قائمة انتخابية للأكراد، وقتلوه أمام بيته في بلدة طوزخورماتو على بعد 170 كيلومترا شمال بغداد.

وفي بغداد وبعقوبة فرضت السلطات حظرا للتجوال على الدراجات ابتداء من اليوم الاثنين وإلى نهاية الانتخابات التشريعية التي من المقرر أن تجرى يوم السابع من الشهر الجاري، وذلك لضمان سلامة الانتخابات وحماية المشاركين فيها مرشحين وناخبين، حسب ما قال مصدر أمني.

وتتزامن هذه الإجراءات مع خطة طوارئ أمنية واسعة النطاق بدأت القوات الأمنية العراقية بتنفيذها لضمان أمن الانتخابات، إذ نشرت آلافا من رجال الأمن في شوارع بغداد وساحاتها وقرب المراكز الانتخابية، وكثفت نقاط التفتيش في مداخل المدن وقرب المواقع الحكومية.

القوات العراقية نشرت الآلاف من أفرادها لتأمين الانتخابات (رويترز)
اغتيالات المسيحيين

وفي سياق آخر أعلن أثيل النجيفي محافظ نينوى شمالي العراق اليوم الاثنين عن إلقاء القبض على أحد منفذي الاغتيالات التي استهدفت مسيحيي المحافظة في الآونة الأخيرة.

وأضاف أن الشخص المعتقل اعترف بوجود سبعة آخرين يشاركون في هذه الاغتيالات، مؤكدا أن أجهزة الأمن تبحث عنهم لإلقاء القبض عليهم.

وكان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر قد دعا أمس الحكومة العراقية إلى بذل قصارى جهودها لحماية الطائفة المسيحية بالعراق في مواجهة أعمال العنف التي تتعرض لها.

وقد قتل نحو عشرة مسيحيين في مدينة الموصل خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو ما اضطر المئات منهم إلى النزوح إلى سهل نينوى هربا من العنف.

المصدر : وكالات