الحملة الانتخابية بالعراق تنطلق يوم الجمعة القادم (الفرنسية)

ألغى البرلمان العراقي جلسة استثنائية كان من المقرر أن يعقدها الاثنين بعد عودة الهيئة التمييزية عن قرارها السابق بتأجيل النظر في الطعون المقدمة إليها من المستبعدين من الانتخابات التشريعية، في وقت حذر فيه رئيس الوزراء السابق إياد علاوي من انزلاق العراق نحو الحرب الأهلية في حال حظر مشاركة هؤلاء المستبعدين في الانتخابات.

وقال رئيس البرلمان إياد السامرائي إن الجلسة ألغيت بعدما أبلغه رئيس الوزراء نوري المالكي الذي كان قد دعا إلى عقدها بانتفاء الحاجة لها بعد بدء هيئة التمييز النظر في الطعون المقدمة إليها من المستبعدين.

ونقلت مصادر برلمانية عن المالكي قوله في رسالته إلى البرلمان إن الهيئة التمييزية أكدت له أنها ستنجز عملها بحلول الموعد الرسمي لبدء الحملة الانتخابية يوم الجمعة القادم. وأكد مصدر برلماني أن البرلمان تلقى أيضا تعهدا من الهيئة التمييزية بإنجاز عملها بحلول هذا الموعد.

ومن جهته قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الحكومة تريد أن تكون الهيئة التمييزية بعيدة عن الضغط السياسي، ولن تسمح بأي تسييس لهذه القضية، مشددا على ضرورة أن يتم التعامل مع قضية المستبعدين بطريقة مهنية وقانونية ودستورية.

وأكد رئيس هيئة المساءلة والعدالة (هيئة اجتثاث البعث سابقا) علي اللامي أن "معظم المرشحين الذين شملهم قرار الاستبعاد قد استبدلوا بآخرين، من قبل كياناتهم السياسية والطعون التي يجري بحثها الآن تتعلق بـ177 مرشحا فقط".



وقالت وكالة يونايتد برس إنترناشينال إن الهيئة التمييزية ردت اليوم وفور مباشرتها العمل طعون 27 شخصية وكيانا سياسيا من المشمولين بقرارات الاستبعاد، مما يعني حرمانهم من المشاركة في الانتخابات قطعيا.

وتعرضت الهيئة التمييزية المكونة من سبعة قضاة لانتقادات حكومية شديدة وتهديدات بحجب الثقة من البرلمان، حينما قررت قبل أيام السماح للمستبعدين بخوض الانتخابات وتأجيل البت في قضاياهم إلى ما بعد ذلك بسبب ضغط الوقت.

تحذيرات علاوي

علاوي حذر من حرب أهلية بالعراق في حال حظر مشاركة المستبعدين (الفرنسية)
وفي المقابل حذر إياد علاوي من أن حظر مشاركة المستبعدين في الانتخابات قد يعيد العراق إلى دوامة التوتر الطائفي ويقوده إلى حرب أهلية.

وقال علاوي في مقابلة مع رويترز إنه يدعم معاقبة أي بعثي يثبت ارتكابه جرائم بحق العراقيين، لكنه أكد أن قرار حظر المرشحين ليس سوى مؤامرة لإقصاء المنافسين وتحويل الانتباه عن الإخفاقات الحكومية في توفير الخدمات والأمن للمواطنين وتقليص معدلات البطالة وصياغة سياسة خارجية واضحة.

وأشار إلى أن ائتلاف العراقية سيعقد اجتماعا لتحديد خطواته اللاحقة، ودعا إلى تقديم أدلة تثبت صحة الاتهامات الموجهة للمرشحين المستبعدين.

وكانت هيئة المساءلة والعدالة قد حظرت على هؤلاء المرشحين المشاركة في الانتخابات بدعوى صلتهم بحزب البعث أو الترويج له.





الوضع الميداني
ميدانيا قتل أحد عناصر الصحوة وأصيب شخصان آخران في تفجير عبوة ناسفة بسيارة تابعة لوزارة المالية في العاصمة بغداد، كما أصيب مدني عراقي في تفجير مماثل في حي المنصور غربي بغداد.

وفي الموصل قال الجيش الأميركي إن قوات الأمن العراقية يدعمها جنود أميركيون قتلت أحد المسلحين في شمال شرق هذه المدينة الواقعة شمال العراق.



المصدر : وكالات