زهاء 1400 شهيد معظمهم مدنيون كانوا ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة (الفرنسية-أرشيف)
 
شكك الأمين العام للأمم المتحدة في مصداقية رد إسرائيل والفلسطينيين على اتهامات بارتكاب جرائم خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أواخر عام 2008.
 
وقال بان كي مون إنه لا يمكن تحديد مدى مصداقية تحقيقات أجرتها إسرائيل والجانب الفلسطيني بشأن الحرب على غزة. وأوضح أنه في ضوء ذلك لا يمكن للأطراف المعنية اتخاذ قرار بهذا الشأن.
 
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمهلت الفلسطينيين والإسرائيليين حتى اليوم الجمعة لإجراء تحقيقات مستقلة بهذا الخصوص.
 
نتائج مأساوية
وكان الأمين العام للأمم المتحدة تسلم الجمعة الماضية تقريرا من إسرائيل نفت فيه أي انتهاك للقانون الدولي خلال حربها على غزة, لكنها اعترفت بـ"النتائج المأساوية" بسبب شنها للعمليات العسكرية في منطقة مكتظة بالسكان.
 
كما سلمت الحكومة الفلسطينية المقالة بدورها ردها الرسمي الأسبوع الماضي. وقالت إن الرد تضمن إجابات على كل الأسئلة والاستفسارات التي أرسلت للحكومة، إضافة إلى ملخص تنفيذي وتوثيق مصور لجرائم الحرب الإسرائيلية على غزة.
 
واستشهد 1387 فلسطينيا بينهم مئات المدنيين وقتل 13 إسرائيليا في الحرب التي شنتها إسرائيل بهدف ما سمته الحد من الهجمات الصاروخية عليها.
 
وجاء التقرير استجابة لطلب بعثة للأمم المتحدة بقيادة القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون وجدت أن قوات إسرائيل وحماس ارتكبت تجاوزات للقانون الدولي، خاصة إسرائيل التي اتهمها التقرير بارتكاب جرائم حرب.
 
وأمهل تقرير غولدستون إسرائيل وحماس ستة أشهر لإجراء تحقيقات موثوق بها في سلوك قواتهما في حرب غزة، وإلا واجهتا احتمال المحاكمة في اتهامات جرائم حرب في لاهاي.

المصدر : وكالات