يثير قرار سحب الجنسية الأردنية من فلسطينيين جدلا متصاعدا في الأوساط السياسية والاجتماعية داخل المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها، بين تبريرات حكومية وانتقادات حقوقية.


ويقضي القرار بسحب الجنسية عبر استبدال البطاقات الصفراء لحاملي الجنسية الأردنية من أبناء الضفة الغربية، ومنح بطاقات خضراء عوضا عنها لحاملي الجواز الأردني المؤقت دون تمتعهم بحقوق المواطنة.

 

وتنطلق تبريرات الحكومة من ضرورة تثبيت الفلسطينيين في أرضهم، وترى السلطات أن ما تقدم عليه هو تصويب للأوضاع استنادا  إلى قرار فك الارتباط القانوني والإداري بين المملكة والضفة عام 1988.

 

بينما يؤكد المتضررون -ومعهم حقوقيون- أن ما يجري تعدّ على الحق الدستوري لفلسطينيين اكتسبوا جنسيتهم الأردنية بقرار وحدة الضفتين عام 1950.


ويترتب على القرار سحب حقوق المواطنة التي تبدأ من فقدان الرقم الوطني والانتقال من حالة المواطن إلى حالة المقيم الذي يحمل جواز سفر مؤقتا، ويتفرع لتفاصيل فقدان الحق في التعليم والوظيفة والعلاج.

 

فكيف تنظر للقرار الأردني؟ وهل تتفق مع التبريرات التي ساقتها السلطات بعدم تفريغ الضفة الغربية من الفلسطينيين عبر إلحاقهم بالجنسية الأردنية؟ أم أن القرار يشكل انتهاكا لحقوق الفلسطينيين ومقدمة لتوطينهم بالمهجر؟  

_______________________________

 

ياسر الزعاترة، كاتب ومحلل سياسي

 

لو تتبعنا الكلام الذي يتردد في الأردن في سياق تبرير سحب الجنسية من بعض الأردنيين من أصول فلسطينية، فسنعثر على كلام جيد وينطوي على قدر من الوجاهة، أقله بالنسبة إلينا نحن الذين نصر على حق العودة للاجئين، رغم قناعتنا بأن ذلك لن يتم من دون مقاومة تزيل الاحتلال، كما نؤمن بضرورة تثبيت الفلسطينيين في أرضهم، في ذات الوقت الذي نرفض فيه برنامج التوطين والوطن البديل.

 

من المؤكد أن تثبيت الفلسطينيين في وطنهم هو هدف نبيل، ومن ضمن ذلك تثبيت حق سكان الأراضي المحتلة عام 67 في العيش على أرضهم بصرف النظر عن مسار التسوية، وكل ذلك في سياق ما أشرنا إليه، أعني رفض التوطين وإفشال مشروع الوطن البديل، لكن ما يجري على أرض الواقع من ممارسات سحب الجنسية من بعض المواطنين ينطوي على بعض الظلم.

 

سبب ذلك في واقع الحال هو رهن القضية بقناعات ومزاج بعض الموظفين، من دون صدور تعليمات واضحة في هذا الشأن، والقصص التي تروى على هذا الصعيد فيها الكثير من المظالم.

 

ليس من اللائق أن تكون الجنسية التي حصل عليها مواطن منذ عقود، وصار له أبناء وأحفاء، ليس من اللائق أن تكون في مهب الريح لمجرد أن صاحبها قد زار الضفة الغربية في يوم من الأيام، والأصل أن تكون هناك تعليمات واضحة في هذا الشأن، وأن يعود القرار لمجلس الوزراء وليس لموظف صغير، لاسيما أن إصلاح الخطأ في حالات من هذا النوع يبدو بالغ الصعوبة، بخاصة للبسطاء من الناس.

 

من جهة أخرى، هناك كثيرون كانوا يملكون حق المواطنة في الضفة الغربية، أو ما يسمى هوية الاحتلال ثم فقدوها لظروف خارجة عن إرادتهم، ولا يعقل أن يصار إلى حرمانهم من جنسيتهم الأردنية، وفي هذا السياق ثمة قصص كثيرة.

 

خلاصة القول هي أن المشكلة ليست في الشعارات التي ترفع في سياق الإجراءات التي تتخذ، فهذه تحظى بما يشبه الإجماع، ولكنها في الممارسة على الأرض، تلك التي تترك مصير عائلات رهنا بمزاج موظف صغير أو تفسيره الخاص للقوانين والإجراءات، ولو سويّ الموضوع بطريقة صحيحة لحلت المشكلة، وما ينبغي أن يقال أخيرا هو أن الفلسطينيين مصرون على العودة إلى وطنهم، لاسيما أنه البلد الذي اقتتلت عليها الإمبراطوريات طوال القرون، وهم رفضوا ويرفضون التوطين والوطن البديل، لكن الجوانب الإنسانية في التعامل مع اللاجئين شيء آخر، وفي هذا الصدد تبرز قضية اللاجئين في لبنان كحالة تستحق النظر والمعالجة على نحو عاجل.

 

_________________________________

 

ياسر إبراهيم السطري، استشاري شبكات المعلومات، السعودية

 

أنا ارى أن القرار جائر ويهدف إلى تنفيذ خطة خفية في الوقت الراهن بحسب أجندة إسرائيلية متفق عليها، أنا شخصيا من حملة الجواز الأردني سنتين غزة وأعاني وأهلي وأولادي كثيرا من ابسط حقوق الحياة كالتعليم والعلاج، حيث توفيت والدتي قبل قرابة سنة رحمها الله وكانت مصابة بالفشل الكلوي والكبدي لمدة 3 سنوات وكان العلاج باهظا جدا لعدم مساهمة الدولة في ذلك وكأننا قادمون من كوكب أخر.

_________________________________

 

الطالب اعل ابن الطالب أحمد، مدير، موريتانيا

 

إن هذا ينافي جميع الأخلاق والعادات والأعراف العربية والإسلامية مهما كانت دوافعه ومبرراته، ونربأ بشعب كشعب الأردن أن يتقبله ولله عاقبة الدار والله المستعان على ما تصفون.

_________________________________

 

باسل أبو زيد، تاجر، البحرين

 

أبي أردني من أصل فلسطيني وأمي أردنية من أصل سوري هذا يزيد حبي للأردن لا ينقصه، ما المشكلة أن أكون أردني لكن من أصل فلسطيني؟ أردني أحمل الجنسية الأردنية أفتخر بالأردن وأعمل وأسكن بالأردن وادفع ضرائب ورسوم للأردن وأدرس بالأردن و بنفس الوقت أفتخر بأني من أصل فلسطيني ويشدني الحنين لفلسطين وأتمنى أن أجاهد بفلسطين كما أنني لن أتوانى للدفاع عن الأردن. نحن الفلسطينيين الأردنيون نحب الأردن ولكن التصرفات المستفزة لبعض المسؤلين تجعل بعض الأردنيين والفلسطينيين يتكلمون بطريقة سيئة، أرجو من الكل التكلم بطريقة جيدة وألا تكون التصرفات الغير مسئولة لبعض المسؤلين الأردنيين تنتج كلاما عنصريا.. الحكومات الأردنية تتبع سياسة البريطان أسيادهم "فرق تسد". الأردن معروف أن سكانها من أصول مختلفة أردنيون, فلسطينيون, سوريون, شراكس, شيشان, بشناق, أرمن... الخ وهذا يثري الأردن لا ينتقص من قدره، لكن لماذا الهجوم على الأصول الفلسطينية؟ لماذا يتم سحب الجنسيات منهم!! هذا لصالح اليهود. أن تسحب جنسية فلسطيني يعيش بالضفة ويحمل جواز فلسطيني ممكن (مع أنه يمكن أن يحمل أي أردني أي جنسية أجنبية ولو كانت إسرائيلية) لكن أن تسحب ممن لا يحملون غير الجنسية الأردنية فهذا غريب حرب وحصار وتمييز لمن هم من أصل فلسطيني. أقولها من كل قلبي  أحب تراب الأردن وأحب شعب الأردن كما أحب فلسطين و شعب فلسطين لكني أكره ما تقوم به الحكومات العنصرية من تمييز ضد كل ما هو فلسطيني وبنفس الوقت تحمي اليهود أكثر مما تحمي حتى من هو من أصل أردني أردني. يا أردنيون لا تكابروا وتدافعوا عن حكومات تذبحكم ويا من أصل فلسطيني أعملوا بأصلكم ولا تشتموا الأردن و شعبها، فالكرة بينكم لا يفيد غير إسرائيل وأعوانها.

 

_________________________________

 

محمود عصام أبو زهرة، مسئول مبيعات، الإمارات العربية

 

أنا مواطن أردني من حملة الجواز الدائم، من أصل فلسطيني ومن مواليد الأردن لقد عانى الأردن ولفترة طويلة من مشكلة العنصرية، (بين المواطن من أصل فلسطيني ومواطن من أصل أردني) وكانت الحكومات الأردنية  وعلى رأسها جلالة الملك تنتقد هذه العنصرية وتعاقب (أو تدعي) معاقبة مثيري العنصرية فكيف تقوم الآن بالتفريق بين الأردنيين والفلسطينيين المقيمين بالأردن وحتى التفرقة بين الفلسطينيين أنفسهم من حملة الجواز الدائم وحملة المؤقت؟ انه لانتقاد كبير، إنها حقا كما قال الأخ من استراليا )إنها مملكة التناقضات) لكنه حال جميع الدول العربية، إنها مسيسة من جهات سياسية خارجة لا داعي لذكرها.

_________________________________

 

خالد حمزة، طبيب

 

الشعب الفلسطينية متمسك بثرى بلاده سواء بداخل الوطن أو بخارجه وكافة حقوقه بما فيها حق العودة ولكن لا يجوز سحب الجنسية الأردنية من فلسطينيي الأردن نظرا للعدد الكبير من اللجوء الفلسطيني بالأردن ومن اجل عدم إيجاد أي باب للفتنة أو التفرقة أو انتهاك الحقوق الإنسانية من تعليم وعلاج وغير ذلك.

_________________________________

 

إبراهيم بني عودة، مهندس الكترونيات، بريطانيا

 

السؤال الذي يستحق البحث : لماذا بالذات تم اتخاذ هكذا قرار بعد أكثر من 22 سنه من فك الارتباط؟

أتوقع ان ما يجري في الخفاء أعظم وأدهى من مجرد سحب جنسيات ويتعلق الوضع بمصير الضفة الغربية بشكل كامل أرضا وشعبا .هذا ما سيكشفه لنا الوقت.

إذا كانت هوية الشعب الفلسطيني في خطر والموضوع هو الحفاظ على الأرض والشعب بهويته لماذا لم يتخذ هكذا قرار منذ فك الارتباط بين الأردن والضفة ؟,ثم ما الذي سيتغير على أهل الضفة او من يعيش سنين عديدة هو وأولاده وأحفاده بالأردن ان هم بقوا حاملين للجوازات الأردنية المؤقتة و الدائمة ؟

ان كان الأمر كذلك فليسحبوا جوازات أكثر من نصف سكان الأردن وليبدؤوا بأصحاب رؤوس الأموال لنرى من سيبقى في الأردن ان خرج منها أهلها !!

أنا أردني من أصل فلسطيني واعتبر الأردن بلدي ولا فرق بين الأردن وفلسطين بييننا نهر وكنا وطن واحد تم تقسيمنا قسم الله ظهر من قسم الوطن الى وطنين!

نحن اهل وعشيرة واحد مختلطة الإقامة بين الضفة الشرقية والغربية  ولن تفرق بيينا السياسة الحاكمة لبلادنا وسيعود الوطن المقسم والمحتل الى وطن واحد وشعب واحد باذن الله .


___________________________________

 

أحمد حلمي

 

في البداية ما هي المعايير التي يتم وفقها سحب الجنسية؟ هذا غير واضح .
ثم الا يوجد طريقة اخرى لتثبيت الفلسطينيين في ارضهم الا التجويع والتضييق عليهم في ارزاقهم؟


كلنا نعرف ما معنى ان يحمل الشخص الجواز المؤقت. لمن لا يعرف اقول:
حمل الجواز الموقت معنا انه لايحق لك الحاق ابنك او بنتك في المدارس الحكومية الا بقرار او تصريح من دائرة المتابعة والتفتيش. ثم لا يحق لك التوجه للمستشفيات الحكومية اذا شعرت بالاعياء او المرض بل يجب عليك التوجه الى احد المستشفيات الخاصة، بعد كل هذا التضييق .. اذا نجح ولدك في الثانوية العامة فلا يحق له الدراسة في الجامعات الحكوية حتى وان كان بذكاء "اينشتاين" وهذا ما اضر الكثير منهم الى الالتحاق في جامعات العراق او سوريا او البحث عن مكان للهجرة.


كذلك معناه اذا اردت تجديد جواز سفرك فانك تحتاج لاسبوع او اثنين بعد ان تمر على الدوائر الامنية كله، إذا اردت العمل فانت غير مرحب فيك في كثير من الشركات الخاصة فضلا عن القطاع الحكومي لانك لا تحمل رقم وطني
اذا اردت اصدار رخصة قيادة فانك تحتاج الى موافقة من الدوائر الامنية، الا يوجد طريقة اخرى لتثبيت الفلسطيني في ارضه ؟؟

_____________________________________

 

حازم أحمد عبد الغفار، سعودية

 

قرار تعسفي و ظالم من دولة ليس بغريب عليها التمييز العنصري بين الأردنيين و الفلسطنيين. الوظيفة و التأمينات و المناصب فقط للأردني البدوي لأنه ابن فلان, و الفلسطيني المتعلم ليس له شيء سوى دفع الضرائب لهم حتى هو محارب في التعليم في الجامعات الحكومية. و اخر مظاهر هذا التمييز أن تسحب الجنسية من مواطن من أصل فلسطيني, ما قيمة جنسية أو جواز يسحب من مواطن متى شاءت هالحكومة و هي بلا شك حركة "..." من قبل السلطات الأردنية لأن الفلسطيني بذلك سيظل مقيما في الأردن, فقط لدفع الضرائب. لكن هؤلاء متامرون على الفلسطنيين مع الصهاينة من أجل القبول بتسليم فلسطين للصهاينة مقابل لقمة العيش. لا حق للحكومة بمثل هذا الاجراء على ناس اختلطوا بالمجتمع الأردني و لكن أقول لهؤلاء أنه عندما تعود الأرض الطاهرة فلسطين فان الفلسطنيين كافة سيعودون لها قبل أن تفكروا بسحب جنسيتكم.

 

__________________________________

محمود عبد الرؤوف محمود أبو جيدة، استراليا

بدايةً من المعروف أن سياسة المملكة الأردنية الهاشمية سياسة (مبرمجة) بحق الفلسطينيين بالأخص ممن يحملون الجوازات المؤقتة أو وثائق السفر الممنوحة للفلسطينيين من قبل دول عربية أخرى, فبعد أن عانى فلسطينيو العراق من حملة الوثائق الفلسطينية الأمرين من سياسة حرمانهم دخول الأراضي الأردنية هاهو الدور جاء لحملة الجوازات الأردنية ذاتهم , هذه المملكة مملكة التناقضات والعنصرية بامتياز فهم لولا الانجليز لما حمل فلسطيني واحد جوازاً أردنيا ابد, فليس من الشيم العربية أن تراعى حقوق الإنسان في أي بلد عربي فأمامنا أمثلة كثيرة في بلادنا العربية فالكويت مثلا لاتعطي البدون الذين يخدمون حتى في الجيش الجنسية بينما هنا حيث أعيش أنا يتمتع القادمون من الكويت (البدون) بالجنسية الأسترالية لمكوثهم فقط أربع سنوات , باختصار المشكلة مشكلة ثقافة وأخلاق وإنسانية مع كل الأسف أقول نحن العرب عديمي الإنسانية لماذا لأسباب كثيرة يطول شرحها.

 

________________________________

 

وائل الصوريفي، إيطاليا

 

للاسف وبعد كل هذه المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الخارج ل تنئ الدول العربية عن طرد الفلسطنيين من بلادهم بسواء بحجة المحافظة على حق العودة والذين بانفسهم يتنازلون عنه او بحجة الامن الذي بوجهة نظر الدول العربية مهدد دائما بوجود الفلسطينيين على الاراضي العربية .

نحن الفلسطينيون الشعب الوحيد في العالم الذي يحتاج فيزا للسفر الى كل العالم وخاصة العربي (ما عدا الاردن) لانك في اوروبا اذا دخلت بصورة قانونية يمكنك التنقل في حرية بالجواز الفلسطيني ولكن في الدول العربية اذا قدمت فقط طلب للفيزا حتى ولو كانت سياحية يجب ان يذهب جواز السفر الخاص بك الي مكتب امن الدول والمخابرات .

واخيرا لا يسعني الا ان اقول لا حول ولا قوة بالله وامل ان تتحقق المعجزة وان يتوحد العرب ولو مرة واحدة في اتخاذ قرار عملي في صالح الشعب الفلسطيني .

 

_______________________________

 

ثائر

بناء على القرار الذي اتخذ من قبل الحكومة الأردنيه بخصوص الفلسطينين الذين يحملون البطاقة الخضراء او الصفراء فهذا الموضوع لا يبت في مصلحة الحكومه الأردنيه من حيث التداعيات التى قد تحدث من خلال هذا الموضوع ولا ارى سبب لسحب الجنسيه الأردنيه من الأردنين الذين يحملون البطاقه الصفراء علما بأن هذا الجيل اليوم الذي كما يخبر عنه الحكومه الأردنيه بأنهم فلسطينيه ليس لهم اية علاقه بمعنا كلمة فلسطين فهي مجرد غطاء لهم لا اكثر ولقد صارت الأردن هي البلد الأم لهم فكيف يقومون بشطب هوية مواطن اردني لأنه فقط يحمل البطاقه الصفراء او الخضراء ؟؟

لا اعتقد ذلك وهذا قد يؤثر في العلاقات الداخليه بين المواطنين وكل يدعم بعض من حيث موضوع التوطين والجنسيه الأردنيه .

لذا لا اعتقد ان الأمور سوف تتم من ناحية سحب الجنسيه من المواطنين الفلسطينين نظرا لوجود معاراضين كثر ومما يؤدي الى تأثيرات داخلية.

_______________________________

بسام محمد بدوي

ردا على التعليق رقم 81 أنت قلت مختصر الكلام. وهناك نقطة مهمة وهي انه لا يوجد في الأصل شيء اسمه الأردن، هناك شرقي النهر وهو جزء من بلاد الشام وبيت المقدس. وأخر من يمكن أن يتحدث عن تمكين الفلسطينيين في بلادهم هم هؤلاء الحاقدين، وكان الأجدر أن يبدؤوا بأنفسهم.

_______________________________

مصعب محمد مغاوري، مهندس الكترونيات، مصر

إن هذا يتماشي مع الرغبة الصهيونية فقط، وليس له أي تبرير غير أنه تنفيذ لرغبات صهيونية.

_______________________________

عرفات محمد المومني، باحث بيئي، الأردن

لمن يدعي انه لم يكن هناك بلاد تدعى الأردن سابقاً أقول لهم إما أنهم جهله بالتاريخ أو إن الحقد الأعمى أعمى قلوبهم قبل عيونهم لقد قامت في الأردن حضارات عديدة مثل الأنباط في البتراء والرومان في جرش وأم قيس وعمان وفي الأردن تقع اغلب المدن العشرة القديمة الديكابولس مثل طبقة فحل وأم قيس وجرش فيلادلفيا (عمان الآن) والرقيم (أهل الكهف) وغيرها الكثير فهنا لا مجال للنقاش في هذا الموضوع لأنه أمر مفروغ منه كما أسلفت أما الترهات التي كتبها البعض فيا إخوان  من يريد أن يبقى فلسطينياً فليبقى وليعلم أن وطنيته والحفاظ عليها لا بد لها من تضحية وان الأمور لا تكال بمكيالين، أما من يريد أن يتخلى عن جنسيته من اجل أن يحظى بمعيشة أفضل فهذا له حساب أيضا ولا يأتي ليطالبنا بان نسترجع له حقه الذي ضيعه بإرادته ومحض اختياره، السلطات الفلسطينية بما فيها حماس كانت ولا زالت تطالب الأردن بمنع إعطاء الفلسطينيين جنسيه وذلك لعدم تفريغ الضفة والقطاع من أهلها وأوكد لكم انه لو سمحت الحكومة الأردنية بتجنيس الفلسطينيين لما بقي إلا القلة القليلة منهم على أرضهم فلا تطلبوا من الأردنيين إن يكونوا أكثر فلسطينيه من الفلسطينيين أنفسهم، الأردن لم ولن يتوانى عن دعم الفلسطينيين عبر تاريخهم ودماء شهدائنا ومقابرهم لازالت على أسوار القدس وجنين ونابلس وغيرها ولا نريد شهادة من احد على ذلك ولاحظوا ماذا كان رد الفلسطينيين على ذلك في أحداث أيلول عام 70 أرادوا أن يستولوا على نظام الحكم في الأردن بعد أن فتحت لهم الحدود وتم إمدادهم بالدعم العسكري والمعنوي لمحاربة الإسرائيليين فتركوا القتال ورجعوا للمدن وتبجح قادتهم بان تحرير القدس يبدأ من عمان وإنهم سيجعلون عمان هانوي العرب، نحن كأردنيين ملكاً وحكومة وشعباً لاتهمنا كل هذه الأقاويل لأننا قادرون على حماية بلدنا ولن نتركه كما فعل غيرنا وسنموت دفاعاً عنه ولن نحمل احد مسؤولية تقصيرنا عن الدفاع عنه لاسمح الله – العدو معروف للجميع وقبل أن تكيلوا التهم جزافاً للأردن توقفوا عن قتال أنفسكم والمنافسة على مناصب ووحدوا جهودكم ضد عدونا المشترك ولا تشتتوا جهودكم.

_______________________________

بسام عبد الله، موظف، فلسطين

هذا القرار

1. يجب أن يسحب على الجميع

2. الإسناد الزمني يجي البدء بما قبل الحرب العالمية الأولى

3. يجب عدم اللجوء إلى الإنتقائية

4. الصهاينة يكلفهم استدراج مهاجر واحد مبلغ نصف مليون دولار أميركي بينما نحن يكلفنا قسط من الإقتناع والإنتما وقرار من الحكومات العربية

5. التحدي الجاد هو تنفيذ القرار بمنهجية واضحة وشمولية تامة.

_______________________________

 

ريما حمزة، الأردن

 

أقول لكل من يوافق على القرار الاردني بسحب الجنسيات من االفلسطينين اتقوا الله –هي الاردن من فلسطين وفلسطين من الاردن كم واحد اردني اصلو فلسطيني – كم واحد اردني متزوج فلسطينية – امو فلسطينية –انا فلسطينية احمل الجنسية الاردنية برقم وطني ومااخدتها احسان وعطف دفعنا ثمنها مصاري من دمنا عندما اقر رحمه الله الملك حسين قانون الاستثمار ولقد كنت انا وعائلتي من النازحين الذين لايحملون لا هوية ولا جواز –وتعرضت لتهديد سحب الجنسية لمجرد زيارة اراضي السلطة الوطنية –غزه وليس الضفة- وانا متزوجة من فلسطيني يحمل جواز مؤقت ولا يحمل الجنسية وممنوع عليه الاقامة في الاردن اكثر من شهر وقمنا بتقديم طلب اقامة وتم رفض الطلب والكثيرات مثلي .. اريد ان اعرف ماذنبنا ان لايتم منح الاقامة للازواج الغير اردنين وماذنب الاولاد وغيرها من المشاكل المتعلقة ... الان صرتو خايفين على حقوق الفلسطينين وعلى القضية .... وكل بلد عربي بيقول شوفو الدول التانية اذا دول الجوار بتحاربنا الي بينا وبينهم دم بيطردونا شوي شوي كيف نلوم الاخرين ياجماعة اتقوا الله فلسطين مالها حدود غير على الاردن ومصر والدولتين للاسف تضيق الخناق .... ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء.

_______________________________

 

صدا م حسين السنفي، السعودية

اني مع قرار الحكومة الاردنيه في سحب جنسيات الفلسطينيين المقيمين في المملكة الاردنيه الهاشميه لتذكيرهم بأن موطنهم الاصل فلسطين فبهذا لا ييستطيعون ان يجدو تنازلات عن حقوقهم في ارجاع حقوقهم الشخصيه والمتمثله في انتمائهم لفلسطين المغتصبه فأذا خرج الفلسطيني من بلده يبحث عن جنسية تئويه وتكون عوضاً عن ارضه الام فلسطين المحتله فيفقد القدس ويفقد انتمائه واحيي المملكة الاردنيه الهاشميه في اتخاذ هذا القرار ولاكن اتمنا منها ان تسحب الجنسيه من كل فلسطيني يعيش في اراضي المملكه ولا تكون هناك مزايدات في القرار تسحب من الفقراء الذين لا لهم حول ولا قوة واصحاب المال والسلطة والجاه هم من يتمتعون بالمواطنه فهنا تكون المظلمه واحيي كل بلد عربيه تخطو بخطا المملكة الادرنيه الهاشميه مع اعطاء كافة الحقوق وعدم مضايقة اي فلسطيني مهما كان انتمائه من الحقوق الشخصيه والواجبات وتكون لهم الاولويه في الصحه والتعليم وكافة تسهيلات الحياة لانهم ابناء القدس فهذا القرار ايجابي في وجهة نظري الشخصية فأبقاء الفلسطيني بجنسيته الأم وبتهجيره من ارضه لا ينسى تحرير القدس يوم ما وفك الله كرب المسلمين في مشارق الارض ومغاربها.

المصدر : الجزيرة