الحوثيون أكدوا قصف السعودية لمناطقهم رغم الهدنة المعلنة (الفرنسية)

قالت جماعة الحوثيين إن 14 شخصا قتلوا في قصف جوي سعودي لمناطق في محافظة صعدة بشمال اليمن، كما استهدف قصف صاروخي سعودي منطقتي شدا والملاحيظ، وفقا لبيان خاص أصدرته الجماعة.

وقالت الجماعة في بيان لها على موقعها الإلكتروني إن مقاتلات سعودية شنت 36 غارة على مناطق شمال اليمن منذ مساء الثلاثاء وأطلقت أكثر من أربعمائة صاروخ وقذيفة مدفعية.

وفي الوقت نفسه وقعت مواجهات بمناطق غرب صعدة بين الجيش اليمني والحوثيين، تكبد الحوثيون فيها خسائر جسيمة، على حد وصف الجيش.

من جانبها قالت يومية 26 سبتمبر الناطقة بلسان وزارة الدفاع اليمنية إن 16 من الحوثيين بينهم قياديون قتلوا في اشتباكات بمحافظة صعدة بعد أيام من عرض للهدنة تقدم به الحوثيون.

صنعاء وضعت شروطا لقبول هدنة الحوثيين (رويترز)

وقد أعادت القوات الحكومية -وفقا للصحيفة- بعد الاشتباكات الجديدة مع الحوثيين فتح طريق سريع مغلق بالمحافظات الشمالية, واستولت على عدد من المزارع التي يختبئ فيها المسلحون.

ولم تحدد الصحيفة تاريخ الاشتباكات, لكنها أشارت إلى إصابة أحد قادة جماعة الحوثي في مواجهات وقعت السبت الماضي بمنطقة ضحيان بمحافظة صعدة.

يذكر أن الحكومة اليمنية كانت قد رفضت عرض الهدنة الذي تقدم به الحوثيون ما لم يتعهد هؤلاء علنا بالكف عن مهاجمة الأراضي السعودية.

وكان الحوثيون قد أعلنوا أنهم انسحبوا بشكل كامل من الأراضي السعودية. لكن تقارير تحدثت عن اشتباكات متفرقة بين القوات السعودية والمسلحين الحوثيين بعد ذلك الإعلان.

وفي بيان نشر على الإنترنت في وقت سابق هذا الأسبوع أكد القائد الميداني للمتمردين عبد الملك الحوثي أن جماعته ملتزمة بشروط الحكومة لإنهاء الحرب بما في ذلك شرط الالتزام بعدم استهداف الأراضي السعودية.

واشترطت صنعاء لإنهاء الحرب في صعدة انسحاب الحوثيين من الأراضي السعودية, وإزالة نقاط التفتيش, وتوضيح مصير الأجانب المخطوفين, وإعادة العتاد العسكري والمدني, والامتناع عن التدخل في الشؤون المحلية للسلطة, بالإضافة إلى الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي السعودية.

جنود سعوديون في مواجهة الحوثيين بأرض المعركة (الفرنسية)
تبادل الأسرى
وفي موضوع متصل أكدت الرياض أنها لن تتحاور إلا مع الحكومة اليمنية بشأن ملف جنودها الذين فقدوا في أرض المعركة مع الحوثيين، وذلك ردا على إعلان الحوثيين قبولهم تبادل ما وصفوهم بالأسرى مع السعودية "إن هي التزمت بالسلام".

وقال مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز "لا حوار، لا وساطة بين المملكة والحوثيين المتسللين الذين اعتدوا على حدود المملكة الجنوبية، سواء فيما يتعلق بوضع الجنود السعوديين الذين فقدوا خلال العمليات العسكرية أو غيرها من القضايا الأخرى".

ومضى الأمير السعودي يقول "لا نتحاور ولا نتفاوض ولا نتناقش أبدا مع المتسللين وهم يعرفون ذلك أكثر من غيرهم وبوضوح تام"، وأثنى على العلاقة التي تربط المملكة بمعظم القبائل في اليمن، مؤكدا أن الرياض تحتفظ بروابط قديمة مع تلك القبائل.

المصدر : الجزيرة + وكالات