بايدن (يسار) قام بزيارة مفاجئة للعراق لبحث موضوع المرشحين المبعدين (الفرنسية)

قالت رئيسة الإدارة الانتخابية لمفوضية الانتخابات في العراق حمدية الحسيني إن الهيئة التمييزية التي شكلها البرلمان سمحت للمشمولين بقانون المساءلة والعدالة بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وأوضحت أن الهيئة التمييزية قررت إرجاء النظر في الطعون المقدمة من قبل المرشحين المشمولين بقانون المساءلة، والذين يبلغ عددهم أكثر من خمسمائة مرشح، كانوا قد حرموا من خوض الانتخابات المقررة في السابع من مارس/آذار المقبل، لصلاتهم المزعومة بحزب البعث المحظور.

يذكر أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي كان قد قام قبل عشرة أيام بزيارة مفاجئة للعراق استغرقت 24 ساعة، وصفت بأنها لإنقاذ الانتخابات العراقية، بحث فيها سبل حل الخلافات التي نشبت بين الجماعات السياسية في العراق، على خلفية حظر هيئة المساءلة والعدالة أو ما كان يعرف سابقا بهيئة اجتثاث البعث ترشيح 511 سياسيا بدعوى أنهم كانوا منتمين لحزب البعث.

وفيما أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن بايدن شدد على أن هذه القضية هي شأن عراقي، فإن أنتوني بليندن مستشار بايدن للأمن القومي والذي رافقه بالزيارة، نقل عن الأخير ثقته الكاملة بقدرة العراقيين على حل هذه الأزمة.

وقال زيباري إن جو بايدن شدد أثناء اللقاء مع رئيس الوزراء نوري المالكي على أنه يريد انتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية بالنسبة للعراقيين والعالم الخارجي، مضيفا أن كيفية تحقيق ذلك تبقى شأنا عراقيا.

أما الرئيس العراقي جلال الطالباني فقد أشار إلى أن بايدن -الذي يتابع ملف العراق- اقترح أن يؤجل البحث في ملف الممنوعين إلى ما بعد الانتخابات، أو أن يقوم المعنيون بالتنديد علنا بحزب البعث والتعهد بالتزام العمل بالأساليب الديمقراطية.

وكان الطالباني قد دعا لاجتماع بين مجلس الرئاسة وزعماء البرلمان ورؤساء السلطة القضائية والمالكي للتوصل إلى حل قانوني ودستوري للخلاف بشأن المرشحين المحظورين، كما طلب مكتبه من المحكمة الاتحادية أن تبت في قانونية إجراءات هيئة المساءلة والعدالة.

المصدر : وكالات