926 مراقبا دوليا سجلوا لدى مفوضية الانتخابات (الفرنسية)

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن أعداد المراقبين الدوليين والمحليين المسجلين لديها بلغت أكثر من 78 ألف مراقب.

وقال مدير دائرة العمليات في المفوضية وليد الزيدي في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن عدد المراقبين الدوليين المسجلين حتى الآن بلغ 926 مراقبا، وعدد المراقبين المحليين بلغ نحو 78 ألف مراقب، في حين بلغ عدد المنظمات الدولية المسجلة 30 منظمة، إضافة إلى أكثر من 300 منظمة محلية.

وأكد أنه تم إعداد خطة محكمة لاسترجاع نتائج الانتخابات وصناديق الاقتراع إلى جانب استمارات النتائج التي تعد الأهم كونها تحتوي حصيلة عدد أوراق الاقتراع وأعداد الأصوات للكيانات والمرشحين بعد انتهاء عملية التصويت، ومن ثم ترسل الأوراق والصناديق إلى المخازن المخصصة لها في المحافظات.

ومن المقرر أن يشهد العراق في السابع من الشهر المقبل انتخابات تشريعية يتنافس فيها 6172 مرشحا يمثلون 165 كيانا سياسيا ينتمون إلى 12 ائتلافا انتخابيا لاختيار 325 منهم لشغل مقاعد مجلس النواب الجديد.

"
"
وفي شأن انتخابي آخر اتهم متحدث باسم قائمة التغيير الكردية الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني بالمسؤولية عن الهجوم على مقر القائمة في أربيل بشمال العراق.

وأضاف المتحدث أن المهاجمين اعتدوا على أحد الحراس بالضرب ومزقوا صور مرشحي قائمة التغيير ورفعوا صور الطالباني كرئيس للاتحاد الوطني ونائبه كوسرت رسول في مكانها.

الوضع الميداني
ميدانيا نجا عضو مجلس محافظة الأنبار عاشور حامد الكربولي من محاولة اغتيال باستخدام عبوة ناسفة انفجرت بموكبه على الطريق العام في منطقة الخالدية، مما أدى إلى مصرع شخص واحد وإصابة ستة آخرين جميعهم من المارة.

وقد سارعت قوات الأمن لإغلاق منطقة الانفجار، بينما هرعت سيارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفى.

وفي محافظة ديالى قال مصدر أمني إن عبوة ناسفة انفجرت أمام مقر تابع لقوات الصحوة في قرية السبتية شمال مدينة بعقوبة صباح اليوم، مما أدى إلى مقتل أحد عناصرها وجرح أربعة آخرين نقلوا إثرها إلى المستشفى.

وفي المحافظة ذاتها اغتال مسلحون مجهولون صباح اليوم مدنيا عراقيا أثناء توجهه إلى عمله بقرية الأسود شمالي بعقوبة مما أدى إلى مصرعه، ولاذ المهاجمون بالفرار.

وفي كركوك قالت الشرطة إنها عثرت على جثة عليها آثار أعيرة نارية لرجل يرتدي الزي الكردي التقليدي في شرق هذه المدينة الواقعة شمالي بغداد.

وفي العاصمة بغداد جرح أربعة أشخاص في انفجار عبوة لاصقة في سيارة في حي الشعلة بشمال غرب العاصمة.

مسيحيو الموصل

العنف الذي استهدف مسيحيي الموصل خلف سبعة قتلى (الفرنسية)
وفي الموصل شمالي العراق تظاهر اليوم أكثر من 2500 مواطن مسيحي للتنديد بأعمال العنف والاغتيالات التي تشمل المسيحيين في المدينة، وطالبوا الحكومة العراقية بالتدخل لوقف نزيف الدم وحماية العوائل المسيحية.

ورافق هذه المظاهرات التي أشرف على تنظيمها عدد من رجال الدين المسيحيين في الموصل تنظيم إضراب عام والتوقف عن الدوام في المؤسسات والمدارس.

وأعلن مسؤول العلاقات في الحركة الآشورية دريد زرما نزوح 250 عائلة مسيحية من منازلها في مدينة الموصل باتجاه سهل نينوى، في حين نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني الاتهامات الموجهة إليه باستهداف المسيحيين.

يأتي ذلك في وقت عبّر بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر عن قلقه إزاء استمرار موجة العنف ضد المسيحيين في الموصل، والتي أوقعت في الأيام الأخيرة ما لا يقل عن سبعة قتلى. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أعلن تشكيل لجنة للتحقيق في الهجمات.

المصدر : وكالات