طالب متظاهرون من أنصار الحراك الجنوبي في محافظات لحج والضالع وأبين، مؤتمر المانحين الدوليين المنعقد في الرياض بتبني قضية الجنوب. ورفع المتظاهرون شعارات تدعو إلى فك الارتباط مع صنعاء.
 
وكانت قوات الأمن قد استبقت المظاهرات بتشديد إجراءاتها الأمنية تحسبا لوقوع أعمال شغب, وأطلقت هذه القوات قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في بعض مناطق الجنوب.
 
مؤتمر الرياض
وقد بدأت أعمال مؤتمر الرياض أمس في مقر مجلس التعاون الخليجي حيث يبحث على مدى يومين دعم اليمن. وتعد دول مجلس التعاون الخليجي الست أكبر الدول المانحة لليمن، إلى جانب مانحين دوليين يشاركون في الاجتماع.
 
وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية أنه سيتم خلال اجتماع الرياض استعراض التقدم بشأن ما تم تحقيقه من تعهدات لتنفيذ المشاريع منذ مؤتمر المانحين "لندن 2006" كما ستتم مناقشة العوائق والصعوبات التي اعترضت وتعترض تنفيذ المشاريع التي تم الالتزام بها واقتراح الحلول اللازمة لتجاوزها مستقبلاً.
 
مؤتمر الرياض يبحث ما تم تنفيذه من تعهدات (الجزيرة)
أما السفير اليمني في الرياض محمد الأحول, فقال إن أبرز قضيتين تؤرقان اليمن في المرحلة الحالية هما "الفقر، ومكافحة الإرهاب", مشددا على حاجة بلاده الماسة لإقامة عدد من المشاريع التنموية لاستيعاب جزء من العمالة والشباب "الذين قد يقعون فريسة للمنظمات الإرهابية".
 
من جهة ثانية أعلنت السعودية استكمال تخصيص مبلغ التعهد المقدم لليمن في مؤتمر لندن للمانحين المنعقد في عام 2006 والبالغ مليار دولار.
 
وقال نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية، يوسف بن إبراهيم البسام، إن الصندوق السعودي للتنمية وقع خلال الفترة الماضية تسع اتفاقيات منح لتمويل عدد من المشاريع بتكلفة 642 مليون دولار.
 
كما أشار إلى أنه سيتم على هامش اجتماع الدورة الـ19 لمجلس التنسيق اليمني السعودي توقيع أربع اتفاقيات لتمويل مشاريع الطاقة بمنحة تبلغ خمسين مليون دولار ومشروع برنامج المياه والصرف الصحي بمبلغ أربعين مليون دولار ومشروع مستشفى الحديدة بمنحة تبلغ عشرين مليون دولار وتجهيز ورش ومختبرات كليتي الهندسة والتربية بتعز بمبلغ 4.8 ملايين دولار.
 
من جهة ثانية, أعلن رئيس الوزراء اليمني علي مجور أن بلاده ستوقع مع السعودية على تسع اتفاقيات تعاون تتعلق بتمويل مشاريع تنموية.
 
من ناحية أخرى نفى مصدر يمني مسؤول صحة ما وصفه بـ"المزاعم الكاذبة" عن إعلان حالة الطوارئ في محافظة الضالع جنوب البلاد.
 
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المصدر الذي لم تسمه أن "ما اتخذ من إجراءات أمنية هي احترازية عادية لحماية المواطنين وممتلكاتهم من أعمال التخريب والفوضى التي تثيرها تلك العناصر التخريبية المأجورة والخارجة على النظام والقانون".

المصدر : الجزيرة + وكالات