اثنان من المشتبه فيهم بأحد أروقة فندق البستان روتانا كما صورتهم كاميرا مراقبة (الفرنسية)
 
قال قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم إن وحدة أمنية دولية ستلاحق قتلة محمود المبحوح قيادي (حماس)، الذي اغتيل قبل 36 يوما في فندق البستان روتانا على يد فريق من 26 شخصا حسب سلطات الإمارة، في وقت استدعت فيه أستراليا سفير إسرائيل بعد أن كُشف عن تورط ثلاثة يحملون جوازات سفرها في الاغتيال.
 
ونقلت صحيفة البيان الإماراتية عن خلفان قوله إن ضباط الوحدة سيكونون من الإمارات وسبع دول بعضها أوروبي -لم يحدده- ومن أستراليا وربما من الولايات المتحدة.
 
وأضاف أن بعض ضباطه قد زاروا دولا أوروبية معنية بالتحقيق كجزء من المهمة، وتحدث عن مذكرات توقيف توزع على الإنتربول الأسبوع القادم تشمل 15 مشتبها فيه جديدا (بريطانيون وفرنسيون وإيرلنديون وأستراليون)، وصلوا من ست مدن أوروبية ومن هونغ كونغ، وغادروا دبي بعد الاغتيال جوا إلى عدة مدن، فيما غادر اثنان بحرا إلى إيران.
 
لكن خلفان نفى تقارير إعلامية تحدثت عن استعمال المشتبه فيهم جوازات سفر دبلوماسية.
 
وحسب التلفزيون الإسرائيلي فاثنان على الأقل من المشتبه فيهم الجدد يحملون أسماء مطابقة لأسماء أشخاص في إسرائيل.

وقبل ذلك كشفت شرطة دبي عن مجموعة أولى لأفرادها جوازاتٌ إيرلندية وبريطانية وألمانية وفرنسية لا يطلب من حاملها تحصيل تأشيرة مسبقة لدخول الإمارات.
 
وكشفت التحقيقات أن المتورطين، الذين غادروا جميعا في يوم الاغتيال نفسه، استخدموا بطاقات ائتمان صادرة من مصرف ميتا بنك ومقره الولايات المتحدة.
 
استياء أسترالي
وفي آخر تداعيات القضية استدعت أستراليا سفير إسرائيل بعد أن كشفت دبي تورط ثلاثة يحملون جوازات سفر أسترالية في الاغتيال، وأبلغته أنه إذا كشفت التحقيقات أن وثائق السفر استخدمت برعاية مسؤولين إسرائيليين فإنها "لن تعتبر ذلك عملا وديا".
 
وقال وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث -الذي استدعى السفير الإسرائيلي- إن الأستراليين فيما يبدو ضحايا أبرياء لعملية انتحال هوية، فيما قال رئيس الوزراء كيفين رود "لن نسكت على هذه المسألة، إنها مسألة تبعث على أشد القلق".
 
ومن غزة قال وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن أمس إن المتورطين في الاغتيال لم يكونوا إيرلنديين، لكنهم زورا معلومات وجوازات سفر إيرلنديين، وتعهد بمواصلة التحقيق لمعرفة القضية التي تنظر إليها حكومته بمنتهى الخطورة، حسب قوله.
 
وشجب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي استخدام جوازات سفر أوروبية مزورة، لكنهم تجنبوا ذكر إسرائيل في بيانهم.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن الفريق خلفان قوله إن الموساد مسؤول 100% عن الاغتيال، وهو اغتيال لم تنفه ولم تتبنه تل أبيب، واكتفت بالقول على لسان سفيرها في واشنطن مايكل أورن، إن لا دولة اتهمت إسرائيل في القضية سوى دبي.

المصدر : وكالات