مواجهات مع الاحتلال بيوم الغضب
آخر تحديث: 2010/2/26 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/26 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/13 هـ

مواجهات مع الاحتلال بيوم الغضب


اندلعت مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية, في مؤشر على تصاعد الغضب ردا على قرار ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة التراث اليهودي.
 
جاءت المواجهات بعد انطلاق مسيرات فلسطينية بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية في "يوم الغضب" الذي شمل أيضا اعتصامات وصلوات جماعية في عدة مناطق بالضفة الغربية.
 
في هذه الأثناء, عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها بالقدس ونشرت مئات من أفراد الشرطة في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
 
وأصيب عشرات الشبان بحالات اختناق نتيجة القنابل الغازية والمطاطية والصوتية التي أطلقها جنود الاحتلال على المواطنين الذين خرجوا من الصلاة في الحرم الإبراهيمي.
 
كما رشق عشرات الفلسطينيين القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة ورفعوا العلم الفلسطيني وأعلام الفصائل الفلسطينية أثناء المواجهات.
 
قوات الاحتلال كثفت تواجدها بالخليل (الأوروبية)
السلطة ترفض
وقد أدى رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض صلاة الجمعة بالحرم الإبراهيمي بالخليل بمشاركة عدد من الوزراء والشخصيات السياسية والقيادية "في تأكيد على رفض السلطة الفلسطينية لقرار إسرائيل".
 
وشدد فياض على رفض محاولات إسرائيل الرامية لتكريس احتلالها وسيطرتها على أجزاء أساسية من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. واعتبر أن أخطر ما في قرار حكومة إسرائيل "هو تكريس الاحتلال وضم هذه المناطق".
 
من جهة ثانية شهدت خان يونس أيضا مسيرة جماهيرية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي تنديداً بالقرار الإسرائيلي.
 
وبينما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى انتفاضة جديدة ضد إسرائيل ردا على الخطة, قال فياض إن الفلسطينيين "لن ينجروا إلى العنف بسبب إرهاب المستوطنين وإرهاب المشروع الاستيطاني". وأضاف "الفلسطينيون سيردون بثورة هادئة".
 
يشار إلى أن الخارجية الأميركية أعربت لإسرائيل عن مخاوف بشأن تعيين مواقع على أنها "مواقع التراث الوطني الإسرائيلي".
 
بدورها, أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عن مخاوفها بشأن خطة إسرائيل, وحذرت من تصاعد للتوتر في المنطقة, وشددت على أن التراث الثقافي يجب أن يكون وسيلة للحوار.
 
يذكر أن ما يقرب من أربعمائة مستوطن يعيشون في الخليل تحت حراسة مشددة, وسط 150 ألف فلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات