يوسف أكد أن نجله تعرض لابتزاز الموساد (الأوروبية-أرشيف)  

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ حسن يوسف أن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.
 
وشدد الشيخ يوسف في بيان أصدره من سجن النقب الصحراوي حيث تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على أنه بعد ذلك الابتزاز تم تحذير أبناء الحركة منه.
 
وقال في هذا الصدد إن مصعب لم يكن عضوا فاعلا في الحركة.
 
ويأتي هذا الموقف بعد أن أعلنت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن مصعب عمل مع الموساد وهو ما اعتبرته حماس مجرد مكيدة ومحاولة لتشويه صورة الحركة وقيادتها بعد الفضيحة التي مني بها الموساد في قضية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي.
 
وذكرت هآرتس الأربعاء أن مصعب عمل لصالح الموساد على مدار عقد كامل وإنه كشف وأحبط -كما قالت- العديد من العمليات التي خططت حماس لتنفيذها, وأعلنت الصحيفة أنها ستنشر مقابلة معه الجمعة المقبلة إثر إصدار سيرته الذاتية في الولايات المتحدة تحت عنوان "ابن حماس".
 
وقال ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان في اتصال مع الجزيرة إن إسرائيل تحاول تلميع صورة الموساد بعد الفشل الأخير الذي منيت به في قضية اغتيال المبحوح بدبي عبر تجميع قضايا قديمة.
 
تشويش وتشويه
واتهم حمدان إسرائيل بأنها تحاول بذلك التشويش على حماس لصرف الانتباه عن فشلها.
 
حمدان (يمين) اتهم إسرائيل بمحاولة تلميع صورة الموساد (الجزيرة نت-أرشيف)
ولفت إلى أن نشر الخبر لم يفاجئ الحركة لأن القصة قديمة وتملك حماس من الوثائق ما يدحض الادعاءات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن نجاحات الموساد تدين المتورطين مع الاحتلال الإسرائيلي ولا تدين الحركة.
 
ومن جهته قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن حديث الصحافة الإسرائيلية عن عمالة مصعب هو مكيدة إسرائيلية تستهدف إثارة ضجة إعلامية للتغطية على تورط الاحتلال في اغتيال المبحوح.
 
ورأى أبو زهري أن "ترويج هذه الأخبار يأتي أيضا في السياق المستمر لمحاولة تشويه صورة حركة حماس وقياداتها ممثلة هذه المرة في شخص الشيخ حسن يوسف القيادي في الحركة المعتقل في السجون الإسرائيلية".
 
وأشار إلى أن المخابرات الإسرائيلية لم يعرف عنها في السابق نشر أسماء عملائها بهذا الشكل كي تأتي اليوم وتنشر عن نجل يوسف، في ظل الحديث عن فضيحة انكشاف تورط الموساد في اغتيال المبحوح.
 
أما القيادي في الحركة إسماعيل رضوان فقد رفض تقرير هآرتس جملة وتفصيلا، وقال إنه محاول للنيل من الشيخ يوسف، وأكد أن الشعب الفلسطيني مقتنع بتاريخ الحركة وقادتها ولا يمكن أن تخدعه محاولات الاحتلال لتشويه المقاومة.

المصدر : الجزيرة