حمل تدشين الحملة الانتخابية لحزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان بقيادة حسن الترابي وعودا كبيرة جاء أبرزها على لسان مرشحه للرئاسة عبد الله دينق نيال الذي قال إنه سيعمل على تفكيك المركزية وإلغاء احتكار السلطة والثروة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
 
من جانبه وجه الأمين العام للحزب حسن الترابي انتقادات للحكومة السودانية ووصف سياساتها بالطغيان والجبروت.

وأوضح الترابي أن مشكلتي الجنوب والغرب ما كانتا لتتفاقما وتكلفا دماء وأموالا ضائعة لو كان هناك حريات وحكم شعب ونيابة حرة، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن الناس أدركوا أن هذه البلاد معرضة لأكبر أزمة تتمثل بانشقاقها.
 
كما دعا الترابي أيضا إلى تأجيل انتخابات أبريل/نيسان القادم، لتوسيع دائرة المشاركة وتشكيل حكومة انتقالية.
 
ورحب بالاتفاق الإطاري الذي أبرمته حكومة الخرطوم مع حركة العدل والمساواة لحل النزاع في دارفور، ودعا بقية الحركات المسلحة بالإقليم إلى الالتحاق بالسلام.
 
وتنبع أهمية ترحيب حزب المؤتمر الشعبي بالاتفاق الإطاري مع حركة العدل والمساواة من كونه متهما من قبل الحكومة السودانية بأنه يمثل الجناح السياسي للحركة، وكان الترابي قد اعتقل أكثر من مرة على خلفية أزمة دارفور.
 
ومن وجهة نظر المراقبين ربما يقلل ترحيب حزب المؤتمر الشعبي بالاتفاق الجديد من حدة التوتر مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم لكنه لن يؤدي إلى علاقة إستراتيجية بين الحزبين.

المصدر : الجزيرة