علاوي رفض الربط بين زيارته للسعودية والانتخابات (رويترز)

هاجم رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي منتقدي زيارة قام بها لدول عربية ومن بينها السعودية مؤخرا ومن بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي، ووصف الربط بينها وبين الانتخابات المقبلة بأنه نتاج ما وصفها بعقول مريضة.

ووصف علاوي الذي يتزعم ائتلاف القائمة العراقية في مؤتمر صحفي عقده في مقره في بغداد الانتقادات بأنها ضجة مفتعلة من بعض العناصر الحاكمة، مشددا على أن الفشل الذريع للسياسة الخارجية للحكومة أدى إلى عزلة شديدة للعراق عن محيطه الطبيعي.

ونفى علاوي أي ربط بين توقيت زيارته وموعد الانتخابات البرلمانية، وقال إن "العقول المريضة التي عملت ولا تزال على تفكيك العراق من لحمته مع الدول العربية والإسلامية أرادت أن تربط بين زيارتي والانتخابات".

وأضاف أنه لو كان هذا السبب لما ذهب قبل أيام معدودة للانتخابات وإنما قبل شهور، مشيرا إلى أن زيارته للسعودية لن تكون الأخيرة، كاشفا عن زيارات لاحقة أخرى سيقوم بها لدول عربية وإسلامية.

وأيد الزيارة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الذي انضم لقائمة علاوي الانتخابية، نافيا أن لها أهدافا أو دوافع سياسية.

وقال الهاشمي في لقاء مع رويترز إن المشكلة العراقية تهم جميع دول الجوار ومن المهم الاستماع إلى وجهة نظرهم من دون التدخل بالشأن العراقي.

وكانت زيارة علاوي للسعودية قبل يومين ولقاؤه بملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز لاقت انتقادات واسعة في الساحة السياسية العراقية التي تستعد للانتخابات البرلمانية المقبلة المؤمل إجراؤها في السابع من مارس/آذار القادم.

وربطت بعض الانتقادات بين توقيت الزيارة والانتخابات وقالت أطراف وشخصيات سياسية منافسة لعلاوي إن هدف الزيارة هو الحصول على دعم سعودي في الانتخابات المقبلة، معتبرة ذلك انتهاكا خطيرا وتدخلا في الشأن العراقي الداخلي.

وشكك المالكي في وطنية من يقوم بمثل هذه الزيارات في هذا التوقيت، وحذر من تدخل دول الجوار بالشأن الانتخابي العراقي.

تطورات أخرى

"
"
وفي شأن انتخابي آخر أعلنت الحكومة العراقية تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية والوزارات ابتداء من الرابع من الشهر المقبل وحتى الثامن منه لتسهيل عملية إجراء الانتخابات.

ميدانيا قتل شخص وجرح ثلاثة آخرين في انفجار قنبلة وضعت في حقيبة بلاستيكية في شارع المتنبي وسط بغداد.

وفي الموصل شمالي العراق قالت الشرطة العراقية إن اشتباكات نشبت بين جنود عراقيين ومسلحين، مما أسفر عن مقتل جندي عراقي ومسلح عند نقطة تفتيش أمس الاثنين، كما جرح مدني في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق وسط هذه المدينة.

وفي كركوك جرح شخصان أحدهما شرطي في انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق استهدفت دورية تابعة للشرطة جنوب هذه المدينة الواقعة شمال بغداد.

وفي كركوك أيضا قالت الشرطة إن قنبلة انفجرت أمام منزل ضابط شرطة، مما أسفر عن إصابة شخص في شمال غرب المدينة.

وفي تطورات أخرى قتل مسلحان بانفجار عبوة لاصقة كانا يحملانها في تكريت شمال بغداد، بينما عثرت الشرطة على جثة مجهولة الهوية في منطقة الحصوة في جنوب بغداد.

المصدر : وكالات