توقيع اتفاق إطاري بشأن دارفور
آخر تحديث: 2010/2/20 الساعة 20:05 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/20 الساعة 20:05 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/7 هـ

توقيع اتفاق إطاري بشأن دارفور

خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية

أعلنت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور أنها وقعت اتفاقا إطاريا مع الحكومة السودانية في العاصمة التشادية إنجمينا يوفر الشروط لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين.

يأتي هذا الإعلان بعد يوم من تأكيد الرئيس السوداني عمر البشير أن التوصل إلى اتفاق مع حركة العدل والمساواة بات وشيكا.

وفي وقت سابق اليوم أبدى المتحدث باسم الحركة أحمد حسين آدم في تصريحات له من إنجمينا استعدادها لتوقيع هدنة مؤقتة عندما يجري الاتفاق على شروط الاتفاق الإطاري.

جاء ذلك بعد ثلاثة أيام من انخراط وفد من الحركة وآخر من الحكومة في مفاوضات في العاصمة التشادية برعاية الرئيس إدريس ديبي بالتزامن مع مشاورات يجريها متمردو دارفور مع وفد من حكومة السودان بالدوحة برعاية قطرية ومشاركة ممثل للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

مجرد بداية
واعتبر آدم أن الهدنة المؤقتة والاتفاق الإطاري "ليس نهاية شيء إنما البداية"، موضحا أن الاتفاق الإطاري سيكون مجرد اتفاق أولي على وثيقة تتضمن مبادئ إرشادية "تستخدم كمرجع لجميع القضايا التفصيلية التي سنناقشها لاحقا".

يشار إلى أن الخرطوم كانت قد وافقت على سلسلة من اتفاقات الهدنة خلال الصراع المستمر منذ سبع سنوات ولكن بعضها انهار بعد أيام من التوقيع عليه ولا يزال انعدام الثقة بين الأطراف المتحاربة قائما وعميقا.

البشير دعا السودانيين لتوقع اتفاق بشأن دارفور (رويترز-أرشيف)
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة اليوم أيضا إن الرئيسين السوداني والتشادي ورئيس الحركة خليل إبراهيم قد يصلون إلى الدوحة يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، للتوقيع على ترتيبات أمنية أوسع تتصل بالحدود واللاجئين.

التعويضات
وذكر المسؤول في الحركة الطاهر الفقي في اتصال هاتفي من ألمانيا أنه بمجرد أن توقع الخرطوم إطار الاتفاق "ستكون ملزمة بدفع تعويضات ولكن حجم وآليات هذه التعويضات ستطرح للنقاش".

يشار إلى أن السودان وتشاد سبق لهما أن اتفقا في وقت سابق من الشهر الجاري على وقف حربهما التي تدار بالوكالة عبر تسليح كل بلد لمتمردين يعملون ضد حكومة الطرف الآخر. ويتهيأ البلدان لخوض انتخابات رئاسية حاسمة.

ويشترك الرئيس التشادي إدريس ديبي في الأصول العرقية مع قيادة حركة العدل والمساواة ويتهمه كثير من المحللين بمساندتها.

وباستثناء تصريح البشير لم تعلق الحكومة على تصريحات الحركة لكن وسائل الإعلام المملوكة للدولة ذكرت أن الاتفاق مع العدل والمساواة بات وشيكا.

المصدر : وكالات

التعليقات