العولقي اعتبر أن اليمن محتل برا وبحرا وجوا (الفرنسية-أرشيف)

نفى رجل الدين اليمني الشيخ أنور العولقي أن يكون قد أصدر فتوى تجيز عملية تفجير الطائرة الأميركية المتجهة إلى ديترويت والتي اتهم فيها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، وقال إنه لا يفتي بقتل مدنيين بل بقتال من يقاتل المسلمين.

وشدد العولقي في مقابلة مع الجزيرة نت على أن هذا النفي لا يعني أنه لا يؤيد عبد المطلب، وقال إن محاولة التفجير التي قام بها تأتي انتقاما للمسلمين في كل مكان مما يحدث لهم على يد أميركا وحلفائها في فلسطين والعراق وأفغانستان واليمن، مشيرا إلى أن تفجير تنظيم القاعدة لطائرة أميركية مدنية لا يعني شيئا أمام آلاف المسلمين الذين قتلتهم أميركا.

واعتبر العولقي أن التحريض الذي توجهه المخابرات الأميركية ضده يهدف للقضاء على الأصوات التي تنادي بالدفاع عن حقوق الأمة، مشيرا إلى أن الحكومة اليمنية لن تتردد بتقديم التسهيلات لواشنطن من أجل اغتياله، ورأى أن الدولة التي تسمح لعدوها بأن يتجسس على شعبها ويتطلع على عوراته لا يمكنها أن ترفض التعاون معه.

وأكد أن اليمن محتل في البر والبحر والجو لأن العبرة بالمسميات وليست بالأسماء، واتهم الحكومة اليمنية بالكذب على شعبها وجيرانها وحتى على أميركا.

واعتبر أن الفتوى التي أصدرها علماء دين من اليمن بوجوب الجهاد في حالة التدخل الغربي أو الأميركي المباشر في اليمن فتوى طيبة، لكنه وصفها بأنها ناقصة ومشروطة لأن أميركا –على حد قوله- دخلت إلى اليمن بكل وسيلة وإن لم تنزل بجيوشها كالعراق وأفغانستان، فهي لا تجرؤ على ذلك لأن الشعب اليمني سوف يبتلعها وسينسيها الأهوال التي رأتها في العراق وأفغانستان.

ولفت العولقي نظر علماء الدين إلى أن "الضباط الأميركيين اليوم سواء ضباط استخبارات أو جيش موجودون في صنعاء ومناطق أخرى، فلماذا لا يفتي العلماء بموجب حيثياتهم وشرطهم بقتل هؤلاء الضباط، فقد دخلوا يتجسسون ويقتلون ويدربون العسكر اليمنيين على القتل".

المصدر : الجزيرة