نجل المبحوح يروي قصته بدبي
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ

نجل المبحوح يروي قصته بدبي

تسليم جثة الشهيد المبحوح وتحديد سبب وفاته استمرا تسعة أيام (رويترز)

روى عبد الرؤوف نجل القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح تفاصيل التحقيق الذي أجرته معه مباحث دبي حين وصلها لاستلام جثمان والده الشهيد. كما استعرض ما عاناه من مماطلة لاستلام الجثة، وكيف تم تدافعه بين الشرطة والطب الشرعي وجهاز المخابرات.

وسرد عبد الرؤوف -الذي وصل دبي في الـ22 من الشهر الماضي بعد ثلاثة أيام من اغتيال والده- وقائع التحقيق الذي خضع له من طرف ضابط في جهاز أمن الدولة بدبي.

وكان من الأسئلة التي وجهت له من قبل أمن دبي "متى خرجتم من غزة؟ ماذا كان عمل المتوفى؟ وكان الجواب عن هذا السؤال: تاجر ملبوسات، وتتالت الأسئلة بعد ذلك من هم زبائنه، ومع من كان يتصل، وإلى أين يسافر، وكان جوابي عن السؤالين الأخيرين لا أعرف بالتفصيل".

وركز المحقق على السؤال عما "إذا كانت العائلة تعرف أحدا في دبي ومع من نتواصل فيها، كما سأل عما إذا كان للمتوفى نشاط سياسي وعما أتوقعه لموت والدي".

وتطرق نجل المبحوح إلى زيارته لفندق روتانا البستان مسرح الجريمة وكيف وصل إلى الطابق الأول ولا يزال على باب غرفة المبحوح (رقم 130) عبارة "يرجى عدم الإزعاج" التي تركها القتلة خلفهم. وما رواه له اللبناني "علي" العامل في استقبال الفندق من أنه كان أول من وصل إلى الجثة بعد اتصال من أحد أصدقاء محمود بأنه لا يرد.

واستعرض عبد الرؤوف ما اعتبره مماطلة من طرف سلطات دبي في تحديد الكشف بشكل دقيق عن سبب الوفاة، وكيف أن الشرطة والطبيب الشرعي قرروا بشكل فوري أن الوفاة طبيعية بعدما رأوا أن الجثة لا توجد بها ضربات أو كدمات ولا يوجد عنف في الغرفة.

وروى بعد ذالك كيف زار الطب الشرعي في دبي ووجد في مكتب الاستقبال عبارة "يمنع رؤية أو تسليم جثمان الفلسطيني محمود عبد الرؤوف حسن بتوجيهات عليا" وما عاناه بعد ذلك من انتظار دام أربعة أيام تم تقاذفه فيها بين الطب الشرعي والتحريات ممثلة في المقدم أحمد مطر، قبل أن يبلغ في يوم 28 من الشهر الماضي بأن سبب الوفاة كتم النفس.

وبحسب المبحوح الابن فإنه في يوم 28 "تدخل طرف ثالث واستعد الإماراتيون لتسليم الجثة بعد إصدار شهادة الوفاة وإلغاء جواز السفر من القنصلية الفلسطينية بدبي".

ويروي عبد الرؤوف كيف أخذ جثمان والده إلى المطار لنقله إلى دمشق، وكيف أن محقق المباحث كان لا يزال يسأله حتى اللحظات الأخيرة عما سيفعله بالجثمان، وأن جوابه كان "سأدفنه".

المصدر : الجزيرة

التعليقات