قتلى وجرحى بتفجير في الأنبار
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ

قتلى وجرحى بتفجير في الأنبار

آثار تفجير سابق في الرمادي مركز محافظة الأنبار (الفرنسية-أرشيف)

قتل 13 شخصاً وأصيب 23 آخرون بينهم شرطة، بتفجير سيارة في الرمادي مركز محافظة الأنبار وفق مصدر صحفي.
 
وأضاف المصدر أن الهجوم شنه انتحاري، واستهدف مبنى المحافظة في وسط المدينة.
 
وذكر شهود عيان أن الجثث تناثرت في موقع الانفجار وتصاعد الدخان الكثيف من سيارات الشرطة والجيش كانت في المكان واشتعلت فيها النيران.
 
وقال أحمد العلواني -النائب في البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار للجزيرة- إن مسؤولا أمنيا أكد له إلقاء القبض على الخلية التي كانت وراء العملية.
 
ولم ينح العلواني باللائمة على جهة محددة، لكنه قال إن هناك تنظيمات بالعراق لها ارتباطات بتنظيمات عالمية أشار إلى أنها تعمل على إعادة العنف للأنبار.
 
ويعد التفجير ثالث هجوم من نوعه في الأنبار منذ أكتوبر/تشرين الأول ويأتي قبل فترة قصيرة من الانتخابات البرلمانية المقررة في 7 مارس/آذار والتي هدد جناح تنظيم القاعدة بالعراق بتعطيلها مما أذكى المخاوف من وقوع المزيد من أعمال العنف.
 
إياد علاوي أعلن أن قائمته ستشارك في الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
القائمة تنضم

وفي تطورات الانتخابات أعلن رئيس الوزراء الأسبق رئيس القائمة العراقية إياد علاوي أن قائمته ستشارك في الانتخابات المقبلة رغم ما سماها محاولات الإقصاء والتهميش، في خطوة يبدو أنها تتجه بالعراق لانتخابات بدون مقاطعة.
 
ودعا علاوي –الذي شمل الإبعاد عددا من المرشحين عن قائمته- في تصريح للجزيرة إلى أن تكون الأجواء مناسبة لإجراء الانتخابات.
 
وكان زعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك المنضوي تحت القائمة العراقية قال في وقت سابق إن القائمة ستشارك في الانتخابات حتى وإن استمر إبعاده.
 
يأتي هذا التطور في وقت شكك فيه رئيس مجلس النواب إياد السامرائي في شرعية قرار اللجنة التمييزية لهيئة المساءلة والعدالة التي قضت بحرمان المئات من المرشحين من خوض انتخابات مارس/آذار المقبل.
 
وطالب السامرائي في رسالة بعث بها لرئيس مجلس القضاء الأعلى بـ"النظر بجدية في هذا الموضوع والتوجيه بما يوافق الدستور والقانون العراقي". ووصف القرار باستبعاد المرشحين بأنه "لم يكن من المقبول إسناده والحكم بمقتضاه بعيدا عن محاكمة عادلة".
 
وكانت مفوضية الانتخابات العراقية أعلنت أن النائبين صالح المطلك وظافر العاني بالإضافة إلى 143 آخرين لن يشاركوا في الانتخابات المقبلة.
 
من جانبه أعرب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم عن تأييده للحظر المفروض على من وصفهم بأنهم مرشحون عمن سماهم "الصداميين".
 
"
اقرأ أيضا:

قانون الانتخابات العراقي 2009
"

وحذر في مقابلة مع وكالة رويترز أمس الأربعاء مما سماها مؤامرات من جانب المتعاطفين مع حزب البعث المحظور للعودة إلى الحكم، وذلك قبل الانتخابات العامة المقررة في السابع من مارس/آذار المقبل.
 
كما قال إن الأيديولوجية الأساسية لحزب البعث هي "التآمر", معتبرا أنه لا يمكن استبعاد أي مخاطر "طالما أن أفكار حزب البعث لا تزال تنشط على الأرض هنا وهناك".
 
وتطرق الحكيم إلى عقود وصفقات نفطية وقعت في السابق بمليارات الدولارات, وقال إنه سيتم التعامل مع تلك الاتفاقات بشكل إيجابي, ووصفها بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات