علاوي يتوقع تراجع الطائفية بالانتخابات
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ

علاوي يتوقع تراجع الطائفية بالانتخابات

 علاوي ينفي تلقي قائمته دعما ماليا عربيا (الفرنسية-أرشيف)

توقع رئيس قائمة "ائتلاف" العراقية إياد علاوي أن تحظى القوى والكتل المدنية في بلاده بفرص أوسع في الانتخابات التشريعية المقبلة، ونفى حصول قائمته على دعم مادي عربي، كما طالب الولايات المتحدة بتحمل مسؤوليتها تجاه العراق طبقا لقرار مجلس الأمن والاتفاقية الأمنية مع الحكومة العراقية.

وقال علاوي في مقابلة مع الجزيرة إن الحركات والكتل المدنية سيكون لها فرص أوسع بكثير من السابق، مبررا ذلك بأن "القوى التي آمنت بالمنهاج الطائفي السياسي أخذت تتراجع، وأن الناس بدأت تشعر بأن هذه القوى لم تؤد ما عليها من استحقاقات في إدارة شؤون البلاد بشكل يضمن خدمات كريمة للمواطن العراقي".

وأرجع علاوي سيطرة الأحزاب الدينية على الساحة العراقية بعد سقوط النظام السابق إلى تفكيك مؤسسات الدولة، ووضع العراق على طريق المحاصة الطائفية "كما أدى الفراغ إلى محاولة الناس الاصطفاف إما وراء الطائفة أو المذهب أو العشيرة". 

كما حمل سلطات الاحتلال الأميركي المسؤولية عن تكريس ذلك الوضع قائلا إنها شكلت مجلس الحكم على أسس طائفية مما قاد إلى التمحور.
 
الأولوية للأمن
وتعهد علاوي حال فوز قائمته بتعديل مسارات العملية السياسية، وتوفير الأمن وتقديم الخدمات الحقيقية، ورفع المستوى المعيشي للعراقيين، مبديا أسفه لوجود 20% من العراقيين تحت خط الفقر على الرغم مما تتمتع به البلاد من ثروات.

وبسؤاله عن تلقي قائمته دعما عربيا نفى علاوي ذلك، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية العلاقات العربية والإمدادات العربية للعراق وقال "نفتخر بأننا عرب، وحريصون على الحوار مع العرب".

وردا على سؤال عما إذا كانت قائمته مركز تلاق بين الدول العربية وإيران والولايات المتحدة وتركيا قال "نحن حريصون على استمرار الحوار واستقرار ووحدة العراق وهذا في صلب تفكير القائمة العراقية وتسعى إلى تحقيق مثل هذا الدور لأنه مهم لاستقرار العراق ومستقبل واعد ومستقر للمنطقة بصفة عامة".

الفلوجة والنجف
وردا على سؤال عن كونه لا يحظى بدعم السنة لأنه ضرب الفلوجة ولا يحظى أيضا بدعم الشيعة لأنه ضرب النجف عندما كان رئيسا للوزراء قال إنه ضرب "مراكز الإرهاب في الفلوجة بناء على طلب أهلها وذلك بعد حوار مع أطراف مهمة في الفلوجة ومع المقاومة هناك".

وبشأن النجف قال إن ذلك جاء أيضا "بناء على رغبة عشائر النجف بعد أن استحوذت جماعة خارجة عن النظام على الحضرة الشريفة هناك وكان يجب أن يعالج هذا الموضوع بشكل حازم وجريء".

وبسؤاله عن عدم توحد قائمته مع قائمة وحدة العراق برئاسة جواد البولاني قال علاوي "هناك قضايا ما قبل الانتخابات، وقضايا ما بعد الانتخابات، وهذه القائمة مهمة وقريبة إلى تفكيرنا لما بعد الانتخابات لكن هناك بعض المقدمات التي يجب أن تفرز الآن في مرحلة ما قبل الانتخابات".
المصدر : الجزيرة

التعليقات