العراق يتجه لانتخابات دون مقاطعة
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية: زلزال بقوة 6.1 يضرب إيران
آخر تحديث: 2010/2/18 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/5 هـ

العراق يتجه لانتخابات دون مقاطعة

 أنصار القائمة العراقية يرفعون صورة إياد علاوي (رويترز)

يتجه العراق -على ما يبدو- نحو الانتخابات العامة المقررة في السابع من مارس/آذار القادم دون مقاطعة بعدما أعلن رئيس الوزراء الأسبق رئيس القائمة العراقية إياد علاوي أن قائمته ستشارك في الانتخابات المقبلة رغم ما سماها محاولات الإقصاء والتهميش.
 
ودعا علاوي –الذي شمل الإبعاد عددا من المرشحين عن قائمته- في تصريح للجزيرة إلى أن تكون الأجواء مناسبة لإجراء الانتخابات. وكان زعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك المنضوي تحت القائمة العراقية قال في وقت سابق إن القائمة ستشارك في الانتخابات حتى وإن استمر إبعاده.
 
يأتي هذا التطور في وقت شكك فيه رئيس مجلس النواب إياد السامرائي في شرعية قرار اللجنة التمييزية لهيئة المساءلة والعدالة التي قضت بحرمان المئات من المرشحين من خوض انتخابات مارس/آذار المقبل.
 
وطالب السامرائي في رسالة بعث بها لرئيس مجلس القضاء الأعلى بـ"النظر بجدية في هذا الموضوع والتوجيه بما يوافق الدستور والقانون العراقي". ووصف القرار باستبعاد المرشحين بأنه "لم يكن من المقبول إسناده والحكم بمقتضاه بعيدا عن محاكمة عادلة".
 
وتساءل رئيس البرلمان في رسالته عن الأسس التي يتم بمقتضاها تفسير التصريحات التي تصدر من أي جهة بأنها تمجد أفكار البعث, قائلا إن عدم وجود قانون حتى الآن ينظم هذه العملية يستدعي اعتبار العملية برمتها "عبارة غير ملزمة يجوز للسلطات تجاوزها".
 
وكانت مفوضية الانتخابات العراقية أعلنت أن النائبين صالح المطلك وظافر العاني بالإضافة إلى 143 آخرين لن يشاركوا في الانتخابات المقبلة.
 
عمار الحكيم حذر من مؤامرات من جانب المتعاطفين مع حزب البعث (رويترز)
تأييد الحكيم
من جانبه أعرب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم عن تأييده للحظر المفروض على من وصفهم بأنهم مرشحون عمن سماهم "الصداميين".
 
وحذر في مقابلة مع وكالة رويترز أمس الأربعاء مما سماها مؤامرات من جانب المتعاطفين مع حزب البعث المحظور للعودة إلى الحكم، وذلك قبل الانتخابات العامة المقررة في السابع من مارس/آذار المقبل.
 
كما قال إن الأيديولوجية الأساسية لحزب البعث هي "التآمر", معتبرا أنه لا يمكن استبعاد أي مخاطر "طالما أن أفكار حزب البعث لا تزال تنشط على الأرض هنا وهناك".
 
وتطرق الحكيم إلى عقود وصفقات نفطية وقعت في السابق بمليارات الدولارات, وقال إنه سيتم التعامل مع تلك الاتفاقات بشكل إيجابي, ووصفها بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح.
 
وبخصوص الانتخابات المقبلة تحدث الحكيم عن إستراتيجية جديدة للمجلس الأعلى تختلف عن تلك التي لجأ إليها في الانتخابات المحلية عام 2009. وقال في هذا الصدد إنه سيتم الاعتماد هذه المرة على مرشحين غير معروفين نسبيا, والتخفيف من وتيرة الخطاب الديني.
 
"
اقرأ أيضا:

قانون الانتخابات العراقي 2009
"

وطبقا لرويترز ينتظر أن يكون المجلس الأعلى الإسلامي جزءا من الحكومة المقبلة.
 
وكان المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني أصدر بيانا في وقت سابق الأربعاء حث فيه العراقيين على المشاركة في الانتخابات بغض النظر عن أي شيء.
 
وأكد بيان السيستاني على عدم تبني "المرجعية" لأي جهة مشاركة بالانتخابات وشدد على ضرورة اختيار الناخب الذي يتصف بالكفاءة والأمانة والأصلح للعراق من القوائم المشاركة.
المصدر : الجزيرة + وكالات