بيرنز خلال لقائه في دمشق مع الأسد (الفرنسية)

أجرى وكيل وزارة الخارجية الأميركية وليم بيرنز الأربعاء مباحثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد وصفها في ختام اللقاء "بالصريحة والمثمرة".

وأتى اللقاء بعد يوم من تعيين سفير أميركي جديد في العاصمة السورية بعد خمس سنوات من شغور المنصب بعد استدعاء الولايات المتحدة لسفيرها في العاصمة السورية إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري واتهام دمشق بالمسؤولية عن ذلك وهو ما نفته الأخيرة مرارا.

وتلا بيرنز أمام الصحفيين بيانا مكتوبا بعد اللقاء قال فيه إنه تحدث مع الأسد بصراحة عن نقاط الخلاف وحدد في الوقت ذاته "نقاط اللقاء التي يمكن البناء عليها".

ووصف بيرنز تعيين السفير الجديد روبرت فورد بأنه إشارة واضحة إلى الاستعداد لتحسين العلاقات مع سوريا والتعاون معها من أجل تحقيق سلام شامل وعادل واستقرار إقليمي على كافة المسارات ومتابعة الحوار الذي كانت الإدارة الأميركية قد بدأته.

وقال بيرنز إنه نقل اهتمام الرئيس أوباما المستمر في متابعة بناء العلاقات مع سوريا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مضيفا أن هناك الكثير من التحديات على الطريق لكن باجتماعي مع الأسد آمل أن نتمكن من  تحقيق تقدم لما فيه مصلحة البلدين.

وكشف بيرنز أن أحد زملائه في الوفد وهو السفير دانيال بنجامين المنسق لشؤون الإرهاب في الخارجية الأميركية سيبقى في دمشق "لأن هناك كثيرا من المحادثات التي سيجريها والتي نأمل أن يكون الاجتماع مع الرئيس الأسد لصالح البلدين".
 
السفير الجديد
ويشغل السفير الجديد حاليا نائب رئيس البعثة الأميركية في بغداد وسبق له أن عمل سفيرا في الجزائر وعمل في مناصب دبلوماسية في تركيا ومصر في إطار عمله في وزارة الخارجية منذ 25 عاما.

ورجحت وكالة الصحافة الفرنسية أن يكون اللقاء بين بيرنز والأسد وتعيين السفير خطوة تمهيدية من إدارة الرئيس باراك أوباما للقاء مرتقب الجمعة برئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري. ويعتقد أنه سيبلغ الحريري خلال اللقاء عن دعمه لمساعي إحضار قتلة والده أمام العدالة.

وكان بيرنز قد وصل إلى دمشق آتيا من بيروت حيث التقى بالرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري.

المصدر : وكالات