صور المشتبه بتورطهم في اغتيال المبحوح التي وزعتها شرطة دبي (الفرنسية) 

بدأت ردود الفعل على قائمة المشتبه بهم التي أعلنتها دبي للمتورطين في اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح من إسرائيل اليوم الثلاثاء حيث سارع أحدهم بإبداء ذعره من الكشف عن اسمه.

ومن مقر إقامته قرب القدس المحتلة قال المدعو ميلفين آدم ميلداينر -الذي ورد اسمه ضمن المجموعة المتورطة البالغ عددها 11 شخصا- في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز إنه "غاضب وقلق ومذعور"، نافيا علاقته بجريمة اغتيال المبحوح، وقال إنه لم يذهب إلى دبي على الإطلاق.

وأضاف في لهجة تهكمية "استيقظت صباح اليوم على عالم من المزاح" بعد أن نشرت الصحف الإسرائيلية أسماء وصور للمشتبه بتورطهم في عملية الاغتيال التي وزرعتها دبي.

وقال "بالطبع إنني غاضب وقلق ومذعور وأبحث فيما يمكنني القيام به في محاولة لترتيب الأمور وإبعاد الشبهة عن اسمي"، وتساءل "لا أعرف كيف حدث ذلك؟ ومن الذي اختار اسمي؟ ولماذا؟ ولكن نأمل في قرب اكتشاف ذلك".
 
وفي تعليقه على صورته التي نشرتها شرطة دبي ضمن بقية المشتبه بهم قال "إنها ليست لي وليست الصورة التي لدي في جواز سفري" مضيفا "لدي جواز سفري، وهو في بيتي، جنبا إلى جنب مع جوازات سفر جميع أفراد عائلتي، وليست به  تأشيرة دخول دبي أو طابع دبي لأنني لم أذهب إلى دبي".

أسلوب الموساد
وكانت إسرائيل قد رفضت التعليق على الاغتيال أو اتهام حركة حماس لجهاز المخابرات (الموساد) وتحميله المسؤولية، وقال مصدر أمني إسرائيلي إن المبحوح لعب دورا رئيسيا في عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى  قطاع غزة.

يذكر أن فرق الاغتيالات الإسرائيلية استخدمت جوازات سفر غير إسرائيلية في عملياتها، ففي العام 1997 كان عملاؤها الذين قاموا بمحاولة فاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الأردن قد دخلوا المملكة بجوازات سفر كندية.
 
وفي العام 2005 اعتذرت إسرائيل لنيوزيلندا بعد أن حكم على اثنين من عملاء الموساد بالسجن ستة أشهر من قبل محكمة في أوكلاند أدانتهما بمحاولة الحصول على جواز سفر نيوزيلندي بطريقة غير مشروعة.

المصدر : رويترز