المطلك اتهم إيران بفرض قانون جديد لانتخابات العراق (رويترز)

لوح رئيس جبهة الحوار الوطني بالعراق صالح المطلك باحتمال اتخاذ "خيارات صعبة" مستبعدا أن يكون من بينها مقاطعة الانتخابات للرد على قرار الحظر الذي منعه من الترشح لتلك الاستحقاقات.
 
ويأتي هذا الموقف في وقت انطلقت فيه مبادرات برلمانية لإقناع رئيس الوزراء نوري المالكي باستخدام صلاحياته القانونية لاستثناء بعض الشخصيات من قرار الحظر.
 
واستنكر المطلك رفض قرار الهيئة التمييزية عودة المبعدين إلى المشاركة بالانتخابات واعتماد ما وصفه بأوامر من أحمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي لإقصاء رموز وطنية.
 
ونقلت أسوشيتد برس عنه قوله في تجمع لشيوخ وعشائر وسياسيين عراقيين ببغداد إن "الحل ليس في المقاطعة، الحل يوجد في أمور أخرى".
 
لكن المطلك حذر من إمكانية اتخاذ أي خيار آخر "إذا تأكدنا من أن الانتخابات سيتم تزويرها مسبقا"، مضيفا أن القائمة العراقية التي ينتمي إليها لن تقبل أن يفرض عليها من وصفهم بحكام إيران قانونا جديدا لتلك الانتخابات.
 
وكانت هيئة المساءلة والعدالة قد قررت في وقت سابق إبعاد المطلك وهو من قائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي من المشاركة في تلك الانتخابات بدعوى الإشادة بالفكر البعثي وهو الأمر الذي نفاه داعيا إلى تقديم دليل مادي على ذلك.
 
ويوجد أيضا من بين المبعدين النائب في نفس القائمة ظافر العاني إضافة إلى أكثر من 530 مرشحا اتهموا بولائهم لحزب البعث المنحل، وأشارت مصادر قانونية إلى تبرئة 67 منهم بعد تحقيقات كشفت وجود تشابه في أسمائهم مع أعضاء من الحزب.
 
وتظاهر مئات العراقيين في بغداد أمام مقر ائتلاف القائمة العراقية احتجاجا على قرار المنع، وعلق ائتلاف القائمة حملته الانتخابية بسبب ذلك.
 
عراقيون تظاهروا احتجاجا على قرار المنع (رويترز)
مساع برلمانية
وفي إطار المساعي السياسية للخروج من هذه الأزمة نقلت رويترز عن النائب حسين الفلوجي قوله إن عددا من النواب يقومون حاليا بدراسة مقترح لتقديمه إلى المالكي يطلب منه التدخل "واستخدام صلاحياته" لاستثناء عدد من الذين شملهم قرار الحظر.
 
ويعطي قانون المساءلة والعدالة الحق لمجلس الوزراء في النظر "في الحالات الاستثنائية للعودة إلى الوظيفة للمشمولين بهذا القانون وحسب مقتضيات المصلحة العامة، ولا يكون القرار نافذا إلا بمصادقة مجلس النواب".
 
وأضاف أن "من شأن هذا التصرف إطفاء فتنة كبيرة يمكن أن تكون سببا في خلق مشاكل لسنوات طويلة قادمة".
 
أعمال عنف
وعلى الصعيد الميداني ذكر مصدر أمني أن عدة  قذائف هاون سقطت اليوم على قاعدة تابعة للجيش الأميركي في منطقة الشعب شمال شرق بغداد من دون تقديم مزيد من المعلومات.
 
وفي نفس الإطار أعلنت الشرطة العراقية عن مقتل طفل وإصابة أربعة أشخاص في بلدة كبيسة غرب بغداد جراء انفجار ثلاث قنابل وضعت أمام منازل اثنين من ضباط الشرطة ومرشح في الانتخابات من جبهة التوافق.
 
وفي الموصل قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين قتلوا سيدة بالرصاص بعد اقتحام منزلها الأحد في شمال المدينة.
 
وكانت السلطات العراقية قد تحدثت أمس عن إصابة 11 شخصا جراء سلسلة تفجيرات بقنابل استهدفت مقرات مجموعات سياسية ببغداد.

المصدر : وكالات