دورات منتدى أميركا والعالم الإسلامي
آخر تحديث: 2010/2/14 الساعة 20:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/14 الساعة 20:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/1 هـ

دورات منتدى أميركا والعالم الإسلامي

المنتدى انطلق عام 2004 وعقد سبع دورات حتى الآن (الجزيرة-أرشيف)

منتدى أميركا والعالم الإسلامي مؤتمر سنوي يجمع قادة في مجالات السياسة والأعمال والإعلام والعلوم والجامعات والفنون والمجتمع المدني من الولايات المتحدة الأميركية ومن مختلف دول العالم الإسلامي.

وتنظم هذا المنتدى وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط، ويبحث كل عام العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي والمسائل التي تهم الجانبين. وقد انعقدت حتى الآن سبع دورات من هذا المنتدى.

الدورة الأولى:
انعقدت بين الرابع والتاسع من يناير/كانون الثاني 2004، وناقشت هذه الدورة مستقبل الدور الأميركي في دول الخليج العربي ودور الجالية المسلمة في الولايات المتحدة.

وحضرها كل من الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ووزراء خارجية كل من العراق والمغرب والأردن ووزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه ووزيرة شؤون المغتربين السورية بثينة شعبان.

كما حضرها المندوب الأميركي السابق بالأمم المتحدة ريتشارد هولبروك، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي .

الدورة الثانية:
عقدت في الفترة من 10 إلى 12 أبريل/نيسان 2005، وبحثت ماهية القوى التي تتحكم في العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية، وأشكال تعزيز العلاقات الإيجابية بين الطرفين، وكذا الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي.

وأوصى المنتدى في هذه الدورة بإبرام اتفاق بين الجامعات العربية والأميركية، كما وافقت مجموعة من قادة العلوم من الجانبين على سلسلة من الأعمال المشتركة تتراوح بين تبادل البرامج والتعاون في مجال البحوث.

وتم التوصل أيضا إلى تأسيس برنامج لمساعدة الشباب وربط الطلاب الجامعيين العرب والأميركيين, بالإضافة إلى اتفاق بين وزارة الخارجية ومعهد "بروكنغز" لافتتاح مكتب جديد في الدوحة لمركز سابان.

الدورة الثالثة:
انعقدت بين 18 و20 فبراير/شباط 2006، وتناول المشاركون فيها الاحتياجات الأساسية المطلوبة لخلق بيئة إيجابية للاستثمار، وبحثوا دور الأحزاب السياسية الإسلامية في جهود الإصلاح.

كما طرحت في هذه الدورة التحديات الرئيسية للمرأة، وكيف يجب التعامل معها، إضافة إلى قضية تأثير وسائل الإعلام ودورها في المساعدة على سدّ فجوة سوء التفاهم بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

وناقش المؤتمرون أيضا الاحتياجات والفرص المتاحة للتعاون العلمي والتقني بين الطرفين، وقضايا أمنية وعمليات السلام والحكم والإصلاح علاوة على الشباب والتنمية.

وطرحت في الدورة كذلك مبادرة عن كيفية إجراء حوار أكثر فاعلية بين العقائد بما يؤدي إلى تعزيز الاحترام المتبادل لعقيدة الآخر.

ومن أبرز المشاركين في دورة 2006 وزير خارجية مملكة البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، ووزير خارجية ماليزيا سيد حميد البار، والدبلوماسية الأميركية كارين هيوز، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو.

الدورة الرابعة:
انعقدت من 16 وحتى 19 فبراير/شباط 2007، وتناولت قضايا من بينها الصراع العربي الإسرائيلي والوجود الأميركي في العراق وتداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006.

ومن أبرز المشاركين فيها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والشيخ يوسف عبد الله القرضاوي، وزعيم حزب الأمة المعارض رئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي.

الدورة الخامسة 2008:
انعقدت في الفترة من 16 إلى 18 فبراير/شباط، وبحثت الفرص المتاحة أمام القادة السياسيين والضغوط الواقعة عليهم لوضع معالم لاتجاه جديد للعلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

كما ناقشت التحديات والفرص أمام الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، خصوصا في قضايا العراق وإيران ودارفور والصراع العربي الإسرائيلي، وكذا العلاقات الأمنية بين أميركا والعالم الإسلامي، وسبل تأمين الاستقرار في منطقة الخليج.

ومن بين من دعوا إليها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، ووزير الخارجية التركي السابق علي باباجان، ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.

الدورة السادسة:
انعقدت من 14 إلى 16 فبراير/شباط 2009 تحت عنوان "التحديات المشتركة"، وتعلقت أعمالها بالأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها وتداعياتها السلبية.

كما ناقشت الدورة السياسة الخارجية للإدارة الأميركية الجديدة وأولوياتها والعلاقات الأمنية وأمن الطاقة في القرن 21 والتنمية البشرية والتغيرات الاجتماعية.

وشهدت هذه الدورة انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري الدولي للعلاقات الأميركية الإسلامية بمشاركة أكثر من عشرين شخصية دولية.

ومن أبرز المشاركين فيها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، وقائد القيادة المركزية الوسطى للقوات الأميركية ديفد بتراوس، وبرهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي، والوزيرة والمستشارة السياسة والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان.

الدورة السابعة:
تنعقد من 14 إلى 16 فبراير/شباط 2010، وتناقش الجهود الحكومية وغير الحكومية لبناء الشراكات بين الولايات المتحدة والمجتمعات المسلمة.

كما تبحث التعاون العلمي والثقافي والتحديات البيئية، ودور القادة الدينيين والمجتمعات الدينية في الدبلوماسية، إضافة إلى الفرص والتحديات التي تطرحها مشاركة الأحزاب الإسلامية في العملية السياسية.

وسيجري المشاركون في هذه الدورة أيضا تقييما لبداية المرحلة الجديدة للرئيس الأميركي باراك أوباما مع العالم الإسلامي، وسيبحثون الوضع في أفغانستان وباكستان وإيران والعراق.

ومن أبرز المدعوين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي جون كيري، وريتشارد هولبروك الممثل الخاص للرئيس الأميركي في أفغانستان وباكستان. كما شهدت الجلسة الافتتاحية بث كلمة مسجلة لأوباما.

المصدر : الجزيرة