أجلت محكمة أمن الدولة العليا (طوارئ) في مصر إلى 20 مارس/آذار المقبل محاكمة ما يعرف بـ"خلية الزيتون" المتهمة عناصرها بالارتباط بتنظيم القاعدة واعتناق فكر "التكفير والجهاد".
 
وجاء التأجيل بعد أن طلب المحامون أجلا للاطلاع على بعض أوراق القضية التي قالوا إنهم لم يتمكنوا من الاطلاع عليها.
 
وقال محمد فهيم حسين المتهم بقيادة الخلية التي تضم 25 مصريا وفلسطينيا واحدا إنه غير مذنب, ونفى التهم الموجهة إليه.
 
وطبقا لمصادر قضائية يواجه حسين تهما بـ"بقيادة خلية إرهابية تهدف إلى ضرب أماكن عامة في البلاد ومنشآت سياحية وسفن في الممر الملاحي لقناة السويس وقتل مسيحيين والاستيلاء على ممتلكاتهم بهدف الإنفاق على الخلية".
 
كما وجهت النيابة إلى حسين (مهندس بترول) تهم "إنشاء وتولي زعامة جماعة أسست على خلاف القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها".
 
ونسبت له النيابة أيضا "الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين بإدارة وتولي زعامة جماعة سرية تدعو إلى تكفير الحاكم وإباحة الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد الشرطة والسائحين الأجانب والأقباط واستحلال أموالهم وممتلكاتهم".
 
وذكرت رويترز نقلا عن مصادر أمنية أن الشرطة عثرت مع أعضاء خلية الزيتون على تصميمات هندسية لطائرة بدون طيار من تلك التي تستخدم في شن هجمات.
 
وقال مصدر إن الشرطة عثرت معهم أيضا على معدات غطس وجهاز لتحديد المواقع والعديد من الدوائر الكهربائية والإلكترونية ولعبة أطفال على شكل سيارة تسير بطريقة التحكم من بعد.
 
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد قالت إن شخصين مجهولين اقتحما يوم 28 مايو/أيار الماضي محل كليوباترا للمجوهرات الذي يمتلكه تاجر مسيحي بحي الزيتون وقاما بقتله مع ثلاثة من عماله.
 
وأعلنت الداخلية المصرية في 23 مايو/أيار عن اعتقال خلية مكونة من سبعة أشخاص مصريين وأجانب قالت إنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة ويعتقد أنهم متورطون في تفجير حي الحسين التاريخي بوسط القاهرة في فبراير/شباط الماضي.
 
وكان هذا الانفجار قد أسفر عن مقتل فرنسية واحدة وإصابة 24 آخرين، بينهم 21 سائحًا، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. واتهمت الداخلية المصرية عناصر خلية الزيتون بـ"تلقي تدريبات في مجال التفخيخ والتفجير بقطاع غزة".

المصدر : الجزيرة + وكالات