حماس واجهت بقوة السلاح جماعة جند أنصار الله وقتلت زعيمها (الفرنسية)

الجزيرة نت-خاص

أكد مسؤول فلسطيني مقرب من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن نقاشات ساخنة داخل أروقة الحركة تجري حالياً نتيجة ازدياد لجوء عناصر فتح إلى الجماعات السلفية "الجهادية" في قطاع غزة.

وقال المسؤول الذي اشترط عدم كشف هويته، إن قيادات في حركة فتح بغزة وجهت كتبا تحذيرية ورسائل للسلطة الفلسطينية في رام الله تحذرها من هذه الظاهرة التي تراها فتح "غير سوية"، كما تسعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمنع انتشارها في القطاع الذي تسيطر عليه.

وأشار المسؤول في تصريح للجزيرة نت إلى أن عناصر من الحركة لجؤوا -عقب سيطرة حماس على غزة منتصف يونيو/حزيران 2007- إلى حركة الجهاد الإسلامي، وأن هذه الأخيرة "فشلت" في حمايتهم، مما اضطرهم إلى الانسحاب منها واللجوء إلى التيارات السلفية وخاصة في مدن جنوب القطاع.

إيهاب الغصين: استطعنا إعادة العديد من التكفيريين لجادة الصواب
دافع الانتقام
وبين المسؤول الفلسطيني أن هدف هؤلاء في الانضمام للجماعات السلفية هو "الانتقام" من حركة حماس والحصول على غطاء يمكن من خلاله مواجهة الحركة التي تسيطر على قطاع غزة بالسلاح.

وبحسب المسؤول فإن الخطير في الموضوع هو ازدياد عدد هذه الحالات، وخاصة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قبل عام.

وذكر أن مخابرات إحدى دول الاعتدال العربي هي من تدعم هذه الجماعات السلفية في غزة للانتقام من حماس وتخريب حكمها في قطاع غزة.

وتحاول حماس السيطرة على أفكار الجماعات التكفيرية بغزة، وواجهتهم بطريقتين عسكرية وتثقيفية، واستطاعت إعادة عدد منهم إلى "جادة الصواب" وفق ما تحدث عنه سابقا للجزيرة نت المتحدث باسم الداخلية المقالة إيهاب الغصين.

واتهمت حماس سابقاً قيادات من حركة فتح بالضفة الغربية بدعم جماعات تكفيرية بغزة من أجل ضرب مصالح الحركة ومراكزها في القطاع وإعادة السلطة الفلسطينية بالقوة العسكرية.

وواجهت حماس في 15 أغسطس/آب الماضي بقوة السلاح مجموعة جند أنصار الله التي يتزعمها عبد اللطيف موسى والتي اتهمتها حماس بحمل أفكار تضليلية والتغرير بالشباب الفلسطيني بغزة، وذلك بعد إعلانه إقامة إمارة إسلامية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة