مرشحة من التحالف الكردستاني بأحد شوارع بغداد (الفرنسية)
انطلقت اليوم بأرجاء العراق الحملات الانتخابية للمرشحين بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 7 مارس / آذار المقبل، وسط تحذير من توتر طائفي جراء إبعاد مرشحين بارزين من العرب السُنة.

وانتشرت في بغداد ومدن العراق الأخرى منذ الصباح الباكر صور المرشحين واللافتات التي تعدد مزاياهم، وتحث على التصويت لصالحهم.

جاء ذلك بعد ساعات من قرار للهيئة التميزية المكلفة بالفصل بأسماء الذين حظرت هيئة المساءلة والعدالة خوضهم للانتخابات، وبينهم المرشحان بقائمة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي المعروفة بالقائمة العراقية وهما صالح المطلك وظافر العاني.

وكان المطلك –وهو سياسي بارز من العرب السنة يترأس الجبهة العراقية للحوار الوطني- قد حذر بوقت سابق من أن قرار الإبعاد سيؤدي لإعادة التوتر الطائفي.

يُشار إلى أن الهيئة التمييزية نظرت في طلبات التماس قدمها نحو 177 مرشحا من أصل نحو خمسمائة حظرت هيئة المساءلة والعدالة عليهم دخول الانتخابات بدعوى انتمائهم لحزب البعث.

وقال المتحدث الإعلامي باسم هيئة المساءلة والعدالة مظفر البطاط أمس إن الهيئة التمييزية سمحت لـ28 مرشحا بخوض الانتخابات.

والانتخابات التشريعية في مارس/آذار هي الثانية منذ إسقاط نظام الرئيس صدام حسين، وينظر إليها على أنها اختبار لنجاح المصالحة الوطنية قبل انسحاب القوات الأميركية المقرر نهاية العام الجاري.

المصدر : وكالات