عناصر من فرق الإنقاذ ينتشلون أجزاء من حطام الطائرة الإثيوبية (الفرنسية-أرشيف)

 

أكدت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية أنها لا تزال تعتقد أن التخريب من بين الأسباب المحتملة وراء سقوط إحدى طائراتها قبالة سواحل لبنان الشهر الماضي، مما أودى بحياة الـ90 شخصا الذين كانوا على متن الطائرة.

 

وقالت الشركة إنه من المبكر إطلاق النتائج النهائية حول الأسباب، وذلك بعد تأكيد مصادر مطلعة على مجريات التحقيق في الحادث، أن فريق التحقيق يرى أن الطائرة سقطت بسبب خطأ ارتكبه الطيار.

 

وأشارت الشركة في بيان خاص إلى أنه لم يتم لغاية الآن انتشال مسجل الصوت في قمرة القيادة وحطام الطائرة لتحليلهما، وأضافت "ومن ثم فمن السابق لأوانه التوصل إلى سبب الحادث".

 

وقد توجه فريق يضم مسؤولين لبنانيين وإثيوبيين وفرنسيين إلى باريس يوم الاثنين الماضي لتحليل مسجل بيانات الرحلة، في حين أكد مسؤولون لبنانيون أن الطيار لم يستجب لتعليمات برج المراقبة بأن يغير اتجاهه، رغم تأكيده أنه تلقى هذه التعليمات.

 

وقال وزير النقل اللبناني إن الطائرة انعطفت بشكل حاد على نحو غير متوقع، قبل أن تختفي من شاشات الرادار.

 

وكان الجيش اللبناني قد أكد أن الطائرة انشطرت في الهواء، قبل سقوطها بالبحر، وذكر شهود عيان أن النار كانت مشتعلة بها وهي تهوي.

 

وقد سقطت الطائرة وهي من طراز بوينغ 800737 بعد دقائق من إقلاعها من مطار بيروت في طريقها إلى أديس أبابا في جو عاصف بتاريخ 25 يناير/ كانون الثاني.

المصدر : رويترز