محافظة أبين تشهد "انفلاتا أمنيا غير مسبوق" حسب الحزب الاشتراكي (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر في المعارضة اليمنية ومواطنون من بلدة زنجبار جنوب البلاد إن سياسيا معارضا قتل بالرصاص، بينما رفضت الحكومة عرضا تقدمت به جماعة الحوثي لوقف إطلاق النار.

وقال الحزب الاشتراكي إن أحد أعضائه وهو سعيد أحمد عبد الله بن دود قتل بالرصاص يوم الجمعة في بلدة زنجبار الجنوبية بمحافظة أبين. وأضاف على موقعه على الإنترنت إن المحافظة تشهد "حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق".

ونقلت وكالة رويترز عن سكان من بلدة زنجبار أن السياسي القتيل هو عضو منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بزنجبار وعلى صلة بانفصاليين يسعون للاستقلال عن الحكومة المركزية، ولم ترد تقارير فورية عن ملابسات ودوافع القتل.

وتشكل مسألة انفصال الجنوب واحدة من مشاكل النظام اليمني إضافة إلى حرب الحوثيين في الشمال، والصراع مع تنظيم القاعدة الذي أعلنت السلطات اليمنية حربا مفتوحة معه الشهر الماضي.
 
وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد أعلن استعداده إلى فتح حوار مع من يسمون الانفصاليين إذا نبذوا العنف، لكن دبلوماسيين يقولون إنه ليس هناك أي تحرك نحو ذلك.

الحوثي أعلن موافقته على الشروط الخمسة للهدنة لكن صنعاء أضافت شرطا سادسا (الفرنسية- أرشيف)
تطهير القرار
وفي شأن آخر، دعا المتحدث السابق باسم المتمردين الحوثيين صالح هبرة الشعبين السعودي واليمني إلى العمل على وقف "العدوان"على جماعته، وحث على قبول مبادرة زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي لوقف القتال.

ودعا هبرة الشعب اليمني إلى "تطهير" القرار اليمني من الأميركيين والإسرائيليين الذين أصبحوا يتغلغلون بكل المفاصل والشرايين منه وحماية حدود اليمن منهم، وفق ما نقل عنه الموقع الإلكتروني للحزب الاشتراكي.
 
وكانت السلطات رفضت العرض الذي تقدم به الحوثيون لوقف إطلاق النار وإعلانهم الموافقة على خمسة من الشروط الستة التي وضعتها الحكومة، التي أكدت بدورها أن المعارك مستمرة حتى يوقفوا هجماتهم ويقبلوا بالشروط كاملة.

وتتضمن شروط الحكومة انسحاب الحوثيين, وإزالة نقاط التفتيش, وتوضيح مصير الأجانب المخطوفين, وإعادة العتاد العسكري والمدني, والامتناع عن التدخل في الشؤون المحلية للسلطة, بالإضافة إلى الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي السعودية.

وكان زعيم الحوثيين قد أعلن السبت في تسجيل صوتي منسوب له موافقته على خمسة من هذه الشروط، وقال "حرصا منا على حقن الدماء وتفادي الوضع الكارثي في البلد وحالة الإبادة، نجدد للمرة الرابعة ما أعلناه سابقا من قبولنا للنقاط الخمس بعد وقف العدوان".

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية نفى 
التدخل في شؤون اليمن
(الفرنسية-أرشيف)
إيران تندهش

على صعيد متصل، أعلن مسؤول إيراني الاثنين أن تصريح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي اتهم فيه طهران بالتدخل في شؤون اليمن تثير الدهشة، وان سياسة بلاده المبدئية تجاه اليمن قائمة على حل المشكلات بطريقة سلمية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست "كنا نتوقع من الأشقاء السعوديين العمل على تعديل سياستهم تجاه اليمن بدلا من توجيه الاتهامات إلى الآخرين". وأضاف أن بلاده تعتبر ما يجري في اليمن شأنا داخليا وأن إيران أكدت على الدوام ضرورة حل المشكلات بطريقة سلمية، وطلب "من الآخرين تفادي التدخل في اليمن".

وكان مصدر سعودي أعلن أن القناصة الحوثيين ما زالوا يعبرون الحدود إلى الأراضي السعودية، ويتبادلون إطلاق النار مع القوات السعودية بشكل يومي رغم أن الجماعة اليمنية أعلنت الأربعاء الماضي انسحابها من الأراضي السعودية. 

المصدر : وكالات