حماس: الثأر للمبحوح داخل إسرائيل
آخر تحديث: 2010/2/1 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/1 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/17 هـ

حماس: الثأر للمبحوح داخل إسرائيل

حماس اتهمت الموساد بالوقوف وراء اغتيال المبحوح

جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوعد بالانتقام لاغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح في دبي، وأكدت أن المعركة مع إسرائيل ستظل محصورة داخل حدود فلسطين التاريخية. وفي المقابل أعلن الاحتلال حالة التأهب على الحدود وفي السفارات بالخارج.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح صحفي إن سياسة الحركة تجاه الاحتلال ما زالت ترتكز على حصر المعركة داخل فلسطين وليس بالخارج، وحذر من تداعيات استمرار الاحتلال في سياسة الاغتيال ونقل المعركة إلى خارج فلسطين.

من جهته توعد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة بمعاقبة إسرائيل على الجريمة التي اقترفتها، مشددا على أن العقاب سيتم في الوقت المناسب والمكان المناسب وبالطريقة المناسبة.

وقال أبو عبيدة في بيان إن المعركة مع إسرائيل داخل حدود فلسطين التاريخية، ولكنه أشار إلى أن الاحتلال يحاول تغيير قواعد اللعبة وتوسيع دائرة حربه على الشعب الفلسطيني وعلى المقاومة، فعليه أن يتوقع أي شيء، ملمحا إلى أن الكتائب قد تعيد النظر في سياستها بتنفيذ الهجمات داخل إسرائيل ونقل المعركة إلى الخارج.

وجدد اتهام إسرائيل بالضلوع في اغتيال المبحوح في التاسع عشر من الشهر الماضي بأحد فنادق دبي، قائلاً إن هناك أدلة وبراهين على أن جهاز الموساد هو الذي يقف وراء العملية.

المبحوح اغتيل في دبي وتتهمه إسرائيل بتهريب الأسلحة إلى غزة
تأهب إسرائيل
ويأتي توعد حماس في وقت شددت فيه إسرائيل إجراءاتها الأمنية على حدودها وحول سفاراتها بالخارج خوفا من هجمات من حماس وحزب الله اللبناني.

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن إعلان التأهب وتشديد الإجراءات الأمنية جاء "تحسبا لوقوع هجمات انتقامية عقب مقتل القيادي في حماس محمود المبحوح وكذلك بمناسبة مرور عامين على مقتل القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية".

وذكرت أن "قوات الجيش الإسرائيلي تلقت تعليمات بزيادة اليقظة تحسبا لقيام عناصر بمحاولات لاختطاف جنود".

يُشار إلى أن صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية نسبت اليوم إلى مسؤولين عسكريين قولهم إن حماس قد تستعين بحزب الله لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.

"
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قالت أمس إن المبحوح قام بدور رئيسي في تهريب الأسلحة إلى غزة، في حين أكدت الصحف الإسرائيلية أن جهاز الموساد هو الذي اغتال القيادي في حماس، وأنه كان مطلوبا منذ عشرين عاما كونه مسؤولا عن تسليح كتائب القسام وعن مقتل جنديين إسرائيليين عام 1989.

ولم تعقب الحكومة الإسرائيلية بشكل رسمي، لكن وسائل الإعلام هناك أجمعت على دور المبحوح في تزويد غزة بالأسلحة.

ويعتقد على نطاق واسع أن جهاز الموساد كثف من المهام السرية ضد حماس وحزب الله والبرنامج النووي الإيراني، ومن بين حوادث القتل التي اتهم الموساد بارتكابها مقتل القيادي في حزب الله عماد مغنية في دمشق قبل عامين.

المصدر : وكالات

التعليقات