فلسطينيون يتفحصون دمارا خلفه قصف إسرائيلي سابق لقطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

أغارت طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم الخميس على ثلاثة أهداف في قطاع غزة.
 
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت "ورشة لإنتاج وسائل قتالية" في وسط القطاع، وموقعين تمارس فيهما ما وصفها بأنها "أنشطة إرهابية" في شماله.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن الطيارين أنهم أصابوا الأهداف بدقة.
 
ومن جهتهم قال مسؤولون أمنيون فلسطينيون إن القصف لم يسقط أي ضحايا.
 
وذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن من أسمتهم نشطاء في غزة أطلقوا حوالي خمس قذائف هاون، وأن شخصا أصيب بشظايا إحداها لكنها لا تهدد حياته.
 
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يصاب فيها مواطن إسرائيلي جراء إطلاق قذائف هاون، أو قذائف صاروخية على النقب الغربي، منذ انتهاء عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة قبل نحو عامين.
 
في الوقت نفسه أصيب صباح اليوم شخصان يعملان في جمع الحصى إثر إطلاق نار على مقربة من الجدار الحدودي شمال قطاع غزة.
 
وقال شهود عيان لمراسل الجزيرة نت إن جيش الاحتلال نشر أفرادا من وحدات إسرائيلية خاصة في المنطقة الحدودية التي يجمع منها العمال الحصى.
ورجح الشهود أن يكون مصدر الرصاص أفراد الوحدات الخاصة وليس الأبراج العسكرية المدارة إلكترونياً.
 
وأضافوا أنه بفعل إطلاق النار الذي ساد المنطقة بالتزامن مع انتشار القوات الخاصة، غادر العشرات من عمال جمع الحصى المنطقة.
 
يشار إلى أن الاستهداف الإسرائيلي لعمال جمع الحصى كان في الغالب من قبل الأبراج العسكرية المدارة إلكترونياً حيث تفتح هذه الأبراج قممها الحديدية ويخرج منها رشاش يطلق النار على العمال. وعادة ما تدير هذه الأبراج مجندات إسرائيليات يجلسن في غرفة مراقبة بعيدة عن الحدود وتضم بداخلها شاشات عرض ومراقبة وحواسيب متصلة مع كاميرات تصوير منتشرة على طول الحدود.

المصدر : وكالات