إحدى سفن كسر الحصار المفروض على غزة (الجزيرة-أرشيف)

تستعد قافلة آسيوية للتوجه إلى قطاع غزة الفلسطيني من أجل المساهمة في كسر الحصار المفروض منذ 2007. ويأتي ذلك ضمن الحملة الدولية التي بدأت منذ شهور وشاركت فيها سفن وقوافل حملت مساعدات ونشطاء من مختلف دول العالم.       
 
ووصلت قافلة آسيا إلى مدينة زاهدان الإيرانية بعد مرورها بالعديد من مدن الجمهورية الإسلامية من أجل حشد المتضامنين لهذه الرحلة الهادفة لـكسر الحصار عن غزة، وبعدها تتوجه إلى تركيا.
 
وتشارك في هذه القافلة -المحملة بمساعدات طبية وإغاثية- نحو 125 مؤسسة إنسانية تعمل في حقل الإغاثة من الهند وباكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وتركيا ودول أخرى من آسيا.
 
وتعتمد القافلة أسلوبا جديدا لجمع المساعدات, وذلك من خلال شرائها وشحنها إلى سوريا, التي ستكون المحطة الأخيرة للقافلة قبل توجهها إلى ميناء العريش في مصر, ومنه إلى قطاع غزة.
 
ومن جهة أخرى، أعلنت مؤسسة أسطول الحرية التركية عن بدء الاستعدادات لتسيير أسطول جديد للقطاع الفلسطيني. وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس المؤسسة منذ أيام في إسطنبول.

كما أعلن عن التحضير لأسطول جديد سينطلق بتاريخ 31 مايو/أيار المقبل بذكرى الهجوم على أسطول الحرية في المياه الدولية الذي راح ضحيته تسعة متضامنين أتراك على يد قوات البحرية الخاصة الإسرائيلية.
 
وتزايدت الضغوط على تل أبيب من أجل فك الحصار عن قطاع غزة منذ الهجوم على سفينة مرمرة التركية التي كانت ضمن أسطول الحرية في نهاية مايو/أيار الماضي، وقرر العديد من النشطاء والحقوقيين من مختلف دول العالم التوجه إلى القطاع.

المصدر : وكالات,الجزيرة