قال قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية في منطقة القدس العقيد حين ليفني إن المصلى المرواني في المسجد الأقصى سينهار وسيشعل مدينة القدس بكاملها.
 
وأضاف أن قوات دفاع مدني إسرائيلية على أهبة الاستعداد في كل مرة يشارك فيها آلاف المصلين خشية حدوث انهيار في المكان.
 
وقد رفض كل من الجيش والحكومة الإسرائيلية التعقيب للجزيرة على تصريحات ليفني.
 
وقال رئيس أكاديمية الأقصى للعلوم والتراث ناجح بكيرات إن وراء نشر هذا الخبر هدفين، الأول هو أن "إسرائيل تريد الاستمرار في الحفريات التي ستؤدي إلى انهيار المصلى المرواني والمصلى القبلي وانهيارات كبيرة في المباني الموجودة قرب المسجد الأقصى".

وأضاف أن الهدف الثاني يتمثل "في تشريد وتخويف المسلمين من التواجد في المصلى المرواني".

من جهته اقترح العضو بالكنيست عن التجمع الوطني الديمقرطي جمال زحالقة "دعوة لجنة تحقيق هندسية مهنية دولية لفحص الأقصى، لأنه فعلا في خطر"، وأضاف "أنه صمد 1500 عام، لكن هناك خطرا عليه الآن بسبب الهزات الأرضية".

وكان المصلى المرواني الذي يتسع لنحو 5000 مصل أعيد افتتاحه عام 1996 أمام المصلين المسلمين بعد أعمال ترميم أجرتها الأوقاف الإسلامية، وقد أثار ذلك حفيظة الاحتلال الذي اتهم الأوقاف بإزالة أتربة تحوي آثارا تاريخية.

المصدر : الجزيرة