محاولات التجسس الإسرائيلية على الاتصالات اللبنانية تكررت من قبل (الجزيرة-أرشيف)

قال حزب الله اللبناني إنه أحبط محاولة إسرائيلية للتجسس على شبكة اتصالات الحزب، مؤكدا أن الجيش اللبناني "سارع إلى التحقيق في هذا الخرق الإسرائيلي الجديد".

وأوضح الحزب في بيان أصدره الجمعة أن فنيي الاتصالات تمكنوا من اكتشاف جهاز تجسس "وضعه العدو على شبكة اتصالات المقاومة الإسلامية" بوادي القيسية قرب بلدة مجدل سلم الجنوبية، و"عمد العدو إلى تفجيره عن بعد إثر اكتشافه".

واعتبر البيان أن "هذا التجسس التقني للعدو، يأتي في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على منظومة الاتصالات الوطنية بهدف اختراقها والتحكم بها، وهو ما يشكل انتهاكا للسيادة ومحاولة لاستباحة أمن اللبنانيين وسلامتهم".

في الوقت نفسه، أفاد مصدر أمني بسماع دوي انفجار نتيجة تفجير الجهاز، الذي زرع على جانب الوادي، في حين سارعت القوة الدولية في جنوب لبنان إلى التحقيق في الحادث، كما حضر فريق من الجيش اللبناني للغاية ذاتها.

وكان حزب الله ووزير الاتصالات اللبناني شربل نحاس اتهما إسرائيل بالتجسس على شبكتي الإتصالات الثابت والخلوي في لبنان، وأكدا قدرتها على اختراق خطوط معينة ضمن شبكة الهاتف المحمول.

انفجار قنبلة
على صعيد آخر، أصيب مزارعان أمس الجمعة إثر انفجار قنبلة من مخلفات الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان في يوليو/ت موز 2006، حيث تم نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.

وتشير وكالات الأنباء إلى أن إسرائيل تركت في جنوب لبنان أكثر من مليون قذيفة وقنبلة، وتسبب انفجار بعضها في وقوع العديد من القتلى والجرحى.

محكمة مسيسة
على الصعيد السياسي، انتقد حزب الله مجددا المحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري ووصفها بأنها مسيسة، وذلك بعد تسريبات لموقع ويكيليكس أفادت بتنسيق لجنة التحقيق مع واشنطن.
 
واعتبر حزب الله أن الوثائق المتعلقة بتنسيق رئيس لجنة التحقيق في عملية الاغتيال دانيال بلمار مع السفارة الأميركية في بيروت، تعد دليلا إضافيا على أن المحكمة مسيسة، وأن القرار الاتهامي المرتقب صدوره هو سياسي وليس قضائيا.

وقال النائب عن حزب الله حسن فضل الله إن ما كشفته الوثائق عن تجسس أميركي على حزب الله، يجعل من الولايات المتحدة شريكة لإسرائيل في حروبها على لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات