ويكيليكس: اليمن فتح بابه لأميركا
آخر تحديث: 2010/12/4 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/4 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/28 هـ

ويكيليكس: اليمن فتح بابه لأميركا

تسريبات ويكيليكس تقول إن الرئيس اليمني عرض حرية دخول القوات الأميركية بلاده لمهاجمة القاعدة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت برقيات دبلوماسية نشرها موقع ويكيليكس على الإنترنت وأشارت إليها وسائل إعلام أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عرض بشكل سري حرية دخول للقوات الأميركية إلى بلاده لشن هجمات ضد أهداف لتنظيم القاعدة.
 
ووفقا لتقارير في صحيفتي غارديان البريطانية ونيويورك تايمز الأميركية أمس الجمعة، فإن الرئيس اليمني قال لجون برينان -نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي باراك اوباما- في سبتمبر/ أيلول 2009 "منحتكم بابا مفتوحا بشأن الارهاب ومن ثم لست مسؤولا".
 
وقالت الصحيفتان مشيرتين إلى البرقيات المسربة إن صالح "اعترف بالكذب على شعبه بأن الهجمات الصاروخية الأميركية على القاعدة هناك في ديسمبر/ كانون الأول الماضي كانت من عمل القوات اليمنية بدعم من سلطات المخابرات الأميركية".

من جانبها، قالت غارديان إن الرئيس اليمني أبلغ قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس "سنواصل القول بأن هذه القنابل قنابلنا وليست قنابلكم".
 
لكن الصحيفتين قالتا إنه "في حقيقة الأمر يضع اليمن قيودا على حرية دخول القوات الأميركية لتفادي الانتقادات الداخلية في أفقر دولة عربية، والتي تخشى واشنطن أن تصبح ملاذا لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

وكان بترايوس قام بزيارة صنعاء لإبلاغ صالح أن أوباما سيسمح لقوات برية أميركية تستخدم معلومات مخابرات من اقمار صناعية أو طائرات بالتمركز في اليمن للمساعدة في عمليات مكافحة الارهاب "لكن الرئيس اليمني، رغم اقتراحه بشأن الباب المفتوح، رفض العرض بسبب مخاوف بشأن الضحايا الأميركيين".
 
ونقلت غارديان عن برقيات سربها ويكيليكس أن الرئيس اليمني عبر عن تفضيله لاستخدام القنابل الموجهة بشكل دقيق التي تطلق من طائرات على استخدام صواريخ كروز التي تطلق من سفن وتعد "غير دقيقة جدا".
 
يُذكر أن تنظيم القاعدة متهم بالتخطيط لشن هجمات على أهداف غربية بينها محاولات فاشلة لتفجير طائرات شحن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتدمير طائرة ركاب أميركية فوق ديترويت في الخامس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول 2009.
المصدر : رويترز

التعليقات