أعضاء مجلس الأمة الكويتي تعرضوا للضرب على أيدي قوى الأمن (الجزيرة -أرشيف)
 
يمثُل رئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح أمام مجلس الأمة اليوم الثلاثاء لاستجوابه بشأن إقدام الشرطة على ضرب نواب من المعارضة يوم الأربعاء 8 ديسمبر/كانون الأول الحالي.
 
وقدم الاستجواب ثلاثة نواب هم مسلم البراك، وجمعان الحربش، وصالح الملا.  
ويمثلون هؤلاء النواب الكتل الرئيسية الثلاث المعارضة في البرلمان الكويتي، وهي كتلة التنمية والإصلاح، وكتلة العمل الوطني، وكتلة العمل الشعبي، كما يساندهم في طلب الاستجواب 17 نائبا.
 
ويعد استجواب اليوم ثامن استجواب يقدم لرئيس الحكومة منذ توليه منصبه في فبراير/شباط عام 2006.
 
وقال البراك في مؤتمر صحفي لدى إيداع الاستجواب "إن استجواب رئيس الوزراء هذه المرة يلقى تأييدا أوسع نطاقا مما كان عليه في مرات سابقة، لأن ثلاث كتل برلمانية وعددا كبيرا من النواب المستقلين يؤيدون الخطوة".
 
وعشية الاستجواب دعا حزب الأمة الكويتي أمس الاثنين أعضاء المجلس إلى المبادرة للإعلان عن عدم التعاون مع حكومة الشيخ ناصر بسبب ما سماه "انتهاكها لكرامة الشعب الكويتي وحقوقه, وضربها للحريات العامة".
 
واعتبر الحزب في بيان أصدره عشية المساءلة قيام قوى الأمن بضرب نواب "سابقة خطيرة".
 
يذكر أن الكويت أغلقت مكتب قناة الجزيرة في 13 من الشهر الحالي وسحبت ترخيصه بسبب ما اعتبرته السلطات تدخلا في الشأن الداخلي، وجاء ذلك على خلفية تغطية القناة لضرب رجال الأمن نوابا في البرلمان الكويتي.

المصدر : الجزيرة + وكالات