المهدي متوسطا الترابي وفاروق أبو عيسى خلال مؤتمر المعارضة (الجزيرة نت)

الجزيرة نت–الخرطوم

هددت قوى معارضة سودانية بالدعوة لتشكيل حكومة قومية انتقالية في حالة اختيار جنوب السودان الانفصال.
 
وقال تلك القوى في بيان إنه في حال رفض المؤتمر الوطني الاستجابة لذلك "فإنها ستنخرط مباشرة في عمل سياسي هادف لإزالة النظام عبر وسائل النضال السلمية المدنية المجربة", مشيرة إلي أن الانفصال "يعني فقدان المؤتمر الوطني شرعيته السياسية باعتباره المسؤول الأول عن الحدث الجلل في البلاد".
 
وذكرت أن الحكومة التي ستنادي بها سيكون من أولي مهامها الدعوة لعقد مؤتمر دستوري يحدد من خلاله شكل دولة الشمال وكيفية حكمها والتصدي للقضايا الملحة وعلى رأسها أزمة دارفور والمعيشة والحريات العامة وإقامة علاقة إستراتيجية بين دولتي شمال السودان وجنوبه.
 
وأكد بيان قوى المعارضة والذي صدر عقب اجتماع مطول أنها ستواصل العمل الجاد لمنع نشوب أي حرب بين الشمال والجنوب، داعية إلي إيجاد حل سلمي وعادل لأزمة دارفور بعيدا عن الخيارات العسكرية.
 
كما أدانت ما أسمته الهجمة الحكومية الشرسة على الحريات "والتي تجلت في خطابات الرئيس البشير الأخيرة والاعتداء على قادة حزب الأمة القومي بمقر الحزب وتشجيع التيارات المتطرفة وإهانة النساء باسم الشريعة الإسلامية التي يعمل النظام على تكريس الشمولية من خلالها".
 
وأشار البيان إلى تأكيد المعارضة على حق الجنوبيين في ممارسة حقهم في تقرير مصيرهم عبر استفتاء حرّ ونزيه.

المصدر : الجزيرة