الناخبون سيختارون رئيس جديد للبلاد يخلف سامبي (الفرنسية)

توجه الناخبون في جزر القمر إلى مراكز الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس المنتهية ولايته أحمد عبد الله سامبي.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الوقت المحدد لها في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وبعضها فتح قبل ذلك، ولم ترد أنباء عن أي حوادث أثناء التصويت.
 
وكانت الجولة الأولى التي جرت في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شهدت تأخر فتح بعض المراكز لنحو ساعتين لأسباب فنية.
 
ومنعت حركة المرور اليوم في موروني، مع السماح لعدد قليل من الرسميين والصحافيين بالتنقل.
 
وسيختار الناخبون ثلاثة مرشحين من جزيرة موهيلي، صغرى جزر القمر، ويبدو أن المنافسة ستكون محتدمة بين مرشح الحزب الحاكم ليكيلو دونيني ومرشح المعارضة محمد سعيد فضل.
 
وسيتم أيضا اختيار حكام الجزر الثلاث، وهي القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي.
 
وبحسب النظام الانتخابي المتبع، يختار الناخبون 24 عضوا بالبرلمان من بين أكثر من 140 مرشحا في جولتين، كما تختار كل جزيرة ثلاثة أعضاء ليصل العدد بذلك إلى 33 عضوا.

أهمية خاصة
ولهذه الانتخابات أهمية خاصة لأن البرلمان الجديد سيواجه مهام صعبة تتعلق بالتصديق على استفتاء أجري سابقا هذا العام لتمديد الفترة الرئاسية من أربع إلى خمس سنوات والتنسيق بين الانتخابات المحلية والاتحادية.

ويسعى مرشحو ائتلاف الرئيس أحمد عبد الله سامبي للحصول على أصوات الناخبين عبر وعدهم باستمرار العمل في السياسات الحالية التي حققت الاستقرار الاقتصادي في بلاد تعاني من ديون خارجية ضخمة، ودعم الاستقرار السياسي بعد الإطاحة بزعيم التمرد في جزيرة أنجوان العام الماضي.

ووفق الدستور يكون تولي الرئاسة بالتناوب بين الجزر الثلاث: القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي. ويشعر العديد من زعماء المعارضة في موهيلي -التي يفترض أن تتولى الرئاسة القادمة- أن سامبي يناور في محاولة لسلب استحقاقهم الرئاسي.

وانتخب سامبي رئيسا للبلاد قبل ثلاث سنوات في أول انتقال سلمي للسلطة في البلاد التي شهدت -منذ استقلالها عن فرنسا عام 1975- تسعة عشر انقلابا ومحاولة انقلابية.

المصدر : وكالات