الرئيس الإكوادوري رفايل كوريا (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت الإكوادور أنها اعترفت بفلسطين دولة "حرة ومستقلة"، وهو قرار يأتي بعد القرار الذي اتخذته دول أخرى في أميركا الجنوبية وهي البرازيل والأرجنتين وبوليفيا.

وجاء في بيان رسمي أن الرئيس الإكوادوري رافايل كوريا وقع أمس الجمعة "الاعتراف الرسمي لحكومة الإكوادور بدولة فلسطين حرة ومستقلة في حدود ما قبل احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية عام 1967".

كما اعتبر بيان لوزارة الخارجية الإكوادورية أن "هذا الاعتراف يشكل دعما للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولة حرة ومستقلة" وسيكون "أساسيا للتوصل عبر الحوار والتفاوض إلى تعايش سلمي لدول منطقة الشرق الأوسط".

وقد رحب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بقرار الإكوادور، كما أشاد بمواقفها الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967.

يشار إلى أن عباس طلب أثناء جولته الأخيرة في دول أميركا اللاتينية من رؤساء دولها الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

خيارات بديلة
وترددت أنباء في الفترة الأخيرة تؤكد أن تسع دول أوروبية -هي بريطانيا والسويد وبلجيكا وفنلندا وألمانيا والدانمارك ومالطا ولكسمبورغ والنمسا- ستعترف بالدولة الفلسطينية قريبا، في حين قررت النرويج رفع مستوى تمثيل فلسطين الدبلوماسي لديها إلى سفارة كاملة.
 
وكان الفلسطينيون لوّحوا أخيرا باللجوء إلى خيارات بديلة مع استمرار تعثر عملية السلام مع إسرائيل بسبب الاستيطان، ومن بينها طلب الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967 والتوجه للمؤسسات الدولية خاصة مجلس الأمن لتحقيق ذلك.

في المقابل، طلبت وزارة الخارجية الإسرائيلية من سفاراتها حول العالم البدء بحملة عاجلة للحيلولة دون اعتراف مزيد من الدول بدولة فلسطينية مستقلة.
 
وقالت صحيفة هآرتس إن وزارة الخارجية بعثت برقية إلى جميع سفراء إسرائيل حول العالم تطالبهم بنشاط دبلوماسي عاجل من أجل "إحباط الخطوات التي يعتزم الفلسطينيون تنفيذها بشأن دفع مشروع قرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي بالتنديد بمواصلة الاستيطان والاعتراف بقيام دولة فلسطينية من جانب واحد ضمن حدود عام 1967".

المصدر : الجزيرة + وكالات