بوتفليقة يزور أحد جرحى العملية الانتحارية في مستشفى بباتنة (الفرنسية-أرشيف)

قضت محكمة جزائرية في مدينة باتنة شرقي البلاد بإعدام ولي زغينا -المتهم الرئيس في قضية ما يعرف بكتيبة الموت- التي خططت لاغتيال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في عملية انتحارية في السادس من سبتمبر/أيلول عام 2007.

وكانت تلك العملية الانتحارية قد أسفرت عن مقتل 25 شخصا وجرح نحو مائتين أغلبهم مدنيون.

وصدر حكم الإعدام حضوريا بحق زغينا (28 عاما) الذي نقل الانتحاري من مكان نزوله من الجبل إلى مدينة باتنة، وأدين بجريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة القتل العمد وحيازة واستعمال المتفجرات في أماكن عمومية والانخراط في جماعة إرهابية.

وبحسب وكالة يونايتد برس إنترناشيونال أصدرت المحكمة أحكاما غيابية بإعدام 44 متهما، بينهم زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد الملك دروكدال الذي كان قد تبنى العملية.

ووفقا لنفس الوكالة راوحت أحكام السجن لعشرة متهمين آخرين بين 18 شهرا و15 عاما. في حين برأت المحكمة متهما في القضية، وأجلت النطق بالأحكام في حق سبعة متهمين سلموا أنفسهم في وقت سابق.

وأقرت المحكمة تعويضات مادية لنحو مائتي متضرر من العملية الانتحارية.

المصدر : وكالات