خالد مشعل دعا لمواصلة القوافل الإنسانية حتى كسر الحصار على قطاع غزة (الجزيرة)

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إن الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني لاستعادة أرضه وحقوقه هو المقاومة وليس المفاوضات.
 
وأضاف مشعل في كلمة خلال مؤتمر صحفي نظم للترحيب بأعضاء قافلة آسيا واحد لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، أن ما وصفها ببعض المواقف الرسمية الفلسطينية لا تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني.
 
وانتقد مشعل "موقف سلطة أوسلو ورفاقها التي لا تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج"، وأكد أن "غالبية الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وغالبية قواه تؤمن بأن إسرائيل لا شرعية لها وأن خيار تحرير الشعب الفلسطيني هو المقاومة والجهاد".
 
وأشار مشعل إلى أن "الشعب لا يريد دولة شكلية يطلب اعتراف دول العالم بها، يريد دولة حقيقية على أرضه دون احتلال وسيادة حقيقية على كل أرضه الفلسطينية وعاصمتها القدس".
 
وطالب مشعل المشاركين في قافلة آسيا بمواصلة تلك المبادرات حتى كسر الحصار عن غزة، وقال "نريد نحن وإياكم أن نواصل المسيرة ليس فقط بكسر الحصار وإنهاء الاحتلال الصهيوني بل أن نلاحق قادة العدو الصهيوني ونحاكمه على جرائمه في كل المحافل الدولية".
 
أهداف القافلة
ومن جانبه، قال رئيس القافلة فيروز ميس بولا إن المشاركين يأملون في الوصول إلى فلسطين للوقوف "أمام نخبة من القادة والمجاهدين الذين ضحوا وفقدوا كثيرا من أحبتهم وأبنائهم".
 
وأكد ميس بولا أن للقافلة أربعة أهداف هي: تحرير فلسطين، وإنهاء حصار غزة، وتقوية مقاطعة النظام العنصري في إسرائيل، والوقوف في وجه الإمبريالية الأميركية والصهيونية.
 
وأفاد مصدر فلسطيني أن القافلة الآسيوية التي تضم عددا من البرلمانيين الإيرانيين ومجموعة من الباكستانيين والهنود والإندونيسيين تنتظر موافقة السلطات المصرية حتى تغادر دمشق باتجاه معبر رفح.
 
وكانت قافلة مساعدات انطلقت اليوم من دمشق بدعم من اللجنة الشعبية العربية السورية محملة بنحو 80 طنًا من المواد الغذائية والطبية لمساعدة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
 
وأوضح مصدر إعلامي سوري أن القافلة ستتوجه إلى الأردن عبر مركز نصيب الحدودي حيث تتسلمها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التي تتولى بدورها نقل هذه المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات